وعمرته، وما هو نوع قوته وقوت أهله؟؟ ...
قال أنس بن مالك:: رأيت عمر بن الخطاب وهو يومئذ أمير المؤمنين وقد وقع بين كتفيه برقاع لبد بعضها فوق بعض، وقال: «رأيت عمر بن الخطاب يرمي جمرة العقبة وعليه ازار مرفوع بفرو وهو يومئذ وال، وقال: «رأيت بين كفي عمر أربع رقاع في قميص له (466).
وانفق عمر في حجته ستة عشر دينارة، فقال: يا عبدالله بن عمر! أسرفنا في هذا المال! , (467) وأنفق في حجه مرة أخرى خمسة عشر دينار (468)، وقد خرج إلى مكة فما ضرب فسطاطة حتى رجع و كان يستظل بالنطع (469).
وقدم أبو موسى الأشعري في وفد أهل البصرة على عمر فقالوا: كنا ندخل كل يوم وله خبز ثلاث، فربما وافقناها مأدومة بزيت، وربما وافقناها بسمن، وربما وافقناها باللبن، وربما وافقناها بالقدائد اليابسة قد دقت ثم أغلى بها، وربما وافقنا اللحم الغريض وهو قليل .. فقال لنا يوما: أيها القوم! اني والله لقد أري تعذير کم و كراهيتكم الطعامي، واني والله لو شئت لكنت أطيبكم طعاما وأرفعكم عيشة، أما والله ما أجهل عن کراکر و أسنمة وعن صلا وصناب وصلائق، لكني سمعت الله عز وجل ثناؤه عبر قومة بأمر فعلوه، فقال: (أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها) (470).
وقال الربيع بن زياد الحارني لعمر: «أن أحق الناس بطعام لين و مرکب لين وملس لبن لأنت، فرفع عمر جريدة معه فضرب بها رأسه وقال: أما والله ما أراك أردت بها الله وما أردت بها الا مقاربتي (471).
(466) طبقات ابن سعد (3)
(467) وانظر صفة الصفوة (108/ 1) (17 طبقات ابن سعد (308/ 3)
(468) طبقات ابن سعد (?79/ 3) •
(469) طبقات ابن سعد (?79/ 3) والنطع: بساط من الجلد -
(470) طبقات ابن سعد (?79/ 3) • کراکر جمع کر کرة، وهي صدر كل ذي خف، والصلا: وسط الظهر من کل ذي أربع. والصناب. کتاب، الطويل الظهر، والصلائق: والخبز الرقاق
(471) طبقات ابن سعد (?80)