عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم، حين بعثه إلى اليمن:
(إنك ستأتي أهل الكتاب فسيسألونك عن مفتاح الجنة فقل شهادة أن لا إله إلا الله)
و في البخاري:
و قيل لوهب: أليس مفتاح الجنة لا إله إلا الله؟ قال: بلى. و لكن ليس مفتاح إلا و له أسنان، فإن جئت بمفتاح له أسنان فتح لك و إلا لم يفتح لك.
الأسنان عبارة عن توحيد الله و عبادته جميعاً و عن توحيده أيضاً فقط.
و في الصحيحين عن أبي ذر رضي الله عنه و غيره عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال:
(من مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة قالت: و إن زنى و إن سرق؟ قال و إن زنى و إن سرق)
و ذكر الطبراني من حديث موسى بن عقبة، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
(حضر ملك الموت عليه السلام رجلاً فنظر في كل عضو من أعضائه فلم يجد فيه حسنة، ثم شق قلبه فلم يجد فيه شيئاً، ثم فك عن لحيته فوجد طرف لسانه لاصقاً بحنكه يقول: لا إله إلا الله فقال: وجبت لك الجنة بقول كلمة الإخلاص.)
...............................................
وقفة لابد منها مع أختي المسلمة:
- اعلمي أيتها الأخت الفاضلة أن الجنة ليست خاصة بالرجال دون النساء، فقد قال الله تعالى مخبرا عن الجنة:
﴿ ... أعدت للمتقين﴾ ولم يحدد الرجال دون النساء، وقال تعالى أيضا:
﴿ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة﴾.
- واعلمي أن الله حين أغرى الرجال وشوقهم إلى الجنة بذكر ما فيه من حور العين، ولم يذكر مثل ذلك للمرأة لأن من طبيعة المرأة الحياء، فكيف لله عز وجل أن يشوقهن بمايستحيين منه؟ وكما هو معلوم فإن شوق