تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم قال:

سنن. النسائي (من قتل قتيلا من أهل الذمة لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاما)

عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:

الترمذي (لقيت إبراهيم عليه السلام ليلة أسري بي فقال: يا محمد اقرأ أمتك مني السلام و أخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء و أنها قيعان و أن غرسها سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر.)

عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم مر به و هو يغرس غرساً فقال:

إبن ماجة (يا أبا هريرة ما الذي تغرس؟ قال: غرساً قال: ألا أدلك على غراس خير من هذا؟ سبحان الله، و الحمد لله، و لا إله إلا الله، و الله أكبر يغرس لك بكل واحدة شجرة في الجنة)

عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه و سلم:

الترمذي (من قال سبحان الله العظيم و بحمده غرست له نخلة في الجنة)

نفقة بناء الجنة

ذكر الطبري في كتاب آداب النفوس قال: حدثنا الفضل بن الصباح قال: سألت النضر بن إسماعيل فحدثني عن حكيم بن محمد الأحمسي، قال:

(بلغني أن الجنة تبنى بالذكر فإذا حبسوا الذكر كفوا عن البناء. فيقال لهم في ذلك فيقولون. حتى يجيئنا نفقة)

الذكر طاعة الله، عز و جل في امتثال أمره و اجتناب نهيه.

قال سعيد بن جبير: الذكر طاعة الله فمن لم يطعه لم يذكره، و إن أكثر التسبيح و التهليل وقراءة القرآن.

آخر أهل الجنة دخولا، وآخر أهل النار خروجا

قال النبي صلى اللهم عليه وسلم:

الدور الأربعة بين الضيق والسعة · الصفحة ٢٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الدور الأربعة بين الضيق والسعةص ٢٤٤