تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذه الكرامة كلها، فيقال لهم كانوا يصلون بالليل وكنتم تنامون وكانوا يصومون وكنتم تأكلون وكانوا ينفقون وكنتم تبخلون وكانوا يقاتلون وكنتم تجبنون)

الترمذي سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: هل في الجنة خيل؟ فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ:

(أن أدخلك الله فلا تشاء أن تحمل فيها على فرسمن ياقوتة حمراءيطير بك في الجنة حيث شئت)

فائدة:

عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال:

ص. بخاري (من لبس الحرير في الدنيا فلن يلبسه في الآخرة)

زيارة أهل الجنة بعضهم بعضا

إذا كان لأهل الجنة ما تشتهي أنفسهم فيها ولهم فيهاما يدعون فأي شيء أشهى على النفس من زيارة إخوان كان يربط بينهم في الدنيا حب الله والسير في الطريق إليه.

عن أبي الدنيا، حدثنا عبد الله حدثنا سلمة بن شيب حدثنا سعيد بن دينارعن الربيع بن صبيح عن الحسن عن انس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

(إذا دخل أهل الجنة فيشتاق الإخوان بعضهم إلى بعض فيسير سرير هذا إلى سرير هذا، وسرير هذا إلى سرير هذا حتى يجتمعا جميعاً فيتكئ هذا، فيقول أحدهما لصاحبه: أتعلم متى غفر الله لنا؟ فيقول صاحبه: نعم، يوم كنا في موضع كذا وكذا فدعونا الله تعالى فغفر لنا).

الطريق إلى الجنة

إن الجنة لا تنال بالعمل .. وإنما هي فضل من الله ورحمة قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

ص. مسلم (لن يدخل أحداً منكم عمله الجنة قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه بفضل ورحمة)

وأما قول الله جل وعلا:

﴿فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون﴾

فإن الباء في قوله (بما كانوا يعملون) سببية. أي بسبب أعمالهم فالله سبحانه جعل أعمالهم سبباً لفضله ورحمته حيث أدخلهم جنته.

وأما طريق الجنة

الدور الأربعة بين الضيق والسعة · الصفحة ٢٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الدور الأربعة بين الضيق والسعةص ٢٣٥