تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونساء الجنة كلهن أبكار لم يمسهن أحد من الإنس أو الجن قال تعالى:

﴿إنا أنشأناهن إنشاء - فجعلناهن أبكاراً - عرباً أتراباً﴾ و (عرباً) جمع عروب وهن المتحببات إلى أزواجهن, وقال أبو عبيدة: العروب: الحسنة التبعل أي التي تحسن مواقعتها و ملاطفتها لزوجها عند الجماع وقال المبرد هي العاشقة لزوجها.

عن بن مسعود أنه قال:

(إن في الجنة حوراء يقال لها اللعبة كل حور الجنان يعجبن بها يضربن بأيديهن عل كتفها ويقلن طوبى لك يا لعبة لو يعلم الطالبون لك لجدوا، بين عينيها مكتوب من كان يبتغي أن يكون له مثلي فليعمل برضاء ربي)

مما خلقن؟

روى البيهقي من حديث الحارث بن خليفة حدثنا شعبة حدثنا اسماعيل بن علية عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه قال:

(الحور العين خلقن من الزعفران)

وعن أبي أمامة عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه قال:

(خلق الحور العين من الزعفران)

أخلاقهن:

قال الله تعالي في حقهن:

﴿فيهن خيرات حسان﴾

﴿حور مقصورات في الخيام﴾

(وعندهم قاصرات الطرف عين}

فأخلاقهن فإنها رفيعة عالية, جمعت طلاوة الحياء والحشمة وحلاوة التودد والبسمة وقصر الطرف وحسن الإقبال وجمال الوجه ولطافة الإهلال.

غناءهن

الدور الأربعة بين الضيق والسعة · الصفحة ٢٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الدور الأربعة بين الضيق والسعةص ٢٣٠