تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ أَنَّهُ أَصَابَتْنِي عِلَّةٌ، فَوُصِفَ لِي لَبَنُ الْبَقَرِ، قَالَ: فَبَعَثَ إِلَيْهِ بِسَبْعِمِائَةِ بَقَرَةً وَرُعَاتِهَا [١] .

وَرَوَى الْمَدَائِنِيُّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ مُحَارِبٍ- وَذَكَرَهُ الْكَلْبِيُّ- أَنَّ يَزِيدَ بْنَ مُفَرِّغٍ الْحِمْيَرِيَّ قَدِمَ عَلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ بِسِجِسْتَانَ، فَأَمَرَ لَهُ بِخَمْسِينَ أَلْفًا، فَانْصَرَفَ وَهُوَ يَقُولُ:

يُسَائِلُنِي أَهْلُ الْعِرَاقِ عَنِ النَّدَى ... فَقُلْتُ: عُبَيْدُ اللَّهِ حِلْفُ الْمَكَارِمِ

فَتَى حَاتِمِيٍّ فِي سِجِسْتَانَ دَارُهُ ... وَحَسْبُكَ مِنْهُ أَنْ يَكُونَ كَحَاتِمِ

سَمَا لِبِنَاءِ الْمَكْرُمَاتِ فَنَالَهَا ... بِشِدَّةِ ضِرْغَامٍ وَبَذْلِ الدَّرَاهِمِ [٢]

وقَالَ خَلِيفَةُ [٣]: تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ بِسِجِسْتَانَ.

٢١١- عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ الرُّقَيَّاتِ [٤] الْقُرَشِيُّ الْعَامِرِيُّ الْحِجَازِيُّ، أَحَدُ الشُّعَرَاءِ الْمُجَوِّدِينَ. مَدَحَ مُصْعَبَ بْنَ الزُّبَيْرِ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ، وَكَانَ مَوْلِدُهُ فِي أَيَّامِ عُمَرَ.

وَهُوَ الْقَائِلُ:

خَلِيلَيَّ مَا بَالُ الْمَطَايَا كَأَنَّهَا ... نراها على الأدبار بالقوم تنكص

[١] سراج الملوك ١٥٩، تاريخ دمشق ١٠/ ٣٧٥ ب.

[٢] المستجاد من فعلات الأجواد ٩٧، الأغاني ١٨/ ٢١٩، ولباب الآداب ١٣٧، وانظر: التذكرة الحمدونية ٢/ ١١٤ و١١٥.

[٣] في التاريخ ٢٧٩.

[٤] انظر عن (عبيد الله بن قيس الرقيّات) في:

طبقات الشعراء لابن سلام ٥١٩ و٥٦١، والمحبّر ١٣٨ و١٦٧، والبيان والتّبيين ٢/ ٢٧٨، ونسب قريش ٤٣٥، والمغازي للواقدي ٧٨٤، وأنساب الأشراف ٥/ ١٧٥ و١٨٣ و٢٧٠ و٣٤٢، والشعر والشعراء ٢/ ٤٥٠- ٤٥٢ رقم ٩٦، والمثلّث للبطليوسي ٢/ ٢٧٢ و٣٦٥ و٣٧٨ و٤٠٨، ومروج الذهب ٢٠١٣ و٢٠١٤ و٢١٩٧، والموشح ١٨٧، ومشاهير علماء الأمصار رقم ٨٠، والأغاني ٤/ ١٥٤، ومجموعة المعاني ٨٢، والأمالي للقالي (الذيل) ٥٣، وأمالي المرتضى ١/ ٨٢ و٣٢٦ و٥٢٨ و٥٦٨، والمنازل والديار ١/ ٤١ و٤٧ و١٣٢ و٢٢٩، والبداية والنهاية ٨/ ٣٢٨، وفيه (عبد الله)، وفوات الوفيات ٢/ ٤١٨ و٤/ ١٤٣ و١٤٤، والتذكرة الحمدونية ٢/ ٢٦٧ و٤٢٩، وشرح شواهد المغني ٤٧، وخزانة الأدب ٣/ ٢٦٥، وسمط اللآلي ٢٩٤، ومعجم الشعراء في لسان العرب ٣٣٩ رقم ٨٧١، وديوان عبيد الله بن قيس الرقيّات- نشره رود كناكس في فيينا ١٩٠٢، ود. محمد يوسف نجم، بيروت ١٩٥٨، والأخبار الموفقيات ٥٣٣، والتذكرة الفخرية ٤٦٩.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٥ · الصفحة ٤٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٥ · ص ٤٧٩