وَالَّذِي أَعْتَقِدُ أَنَّ أَبَا الْحَارِثِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ بَقِيَ إِلَى هَذَا الزَّمَانِ، وَأَنَّهُ لَمْ يَمُتْ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ كَمَا غَلَطَ بَعْضُهُمْ وَصَحَّفَ سَبْعِينَ بِأَرْبَعِينَ.
٢٠٢- عبد الله بن مطيع [١] ابن الأَسْوَدِ الْقُرَشِيُّ الْعَدَوِيُّ الْمَدَنِيُّ. وُلِدَ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
وَحَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ.
رَوَى عَنْهُ: الشَّعْبِيُّ، وَغَيْرُهُ.
وَلَهُ حَدِيثٌ فِي «صَحِيحِ مُسْلِمٍ» . وَقَدْ وَلاهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ عَلَى الْكُوفَةِ، فَلَمَّا غَلَبَ عَلَيْهَا الْمُخْتَارُ هَرَبَ عَبْدُ اللَّهِ وَقَدِمَ مَكَّةَ، فَكَانَ مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ، وَكَانَ أَحَدُ الشُّجْعَانِ الْمَذْكُورِينَ، وَكَانَ عَلَى قُرَيْشٍ يَوْمَ الْحَرَّةِ أَيْضًا [٢] .
الْوَاقِدِيُّ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطِيعٍ: كَيْفَ نَجَوْتَ يَوْمَ الْحَرَّةِ؟. قَالَ: كنا نقول: لو
[١] انظر عن (عبد الله بن مطيع) في:
طبقات ابن سعد ٥/ ١٤٤- ٩١٤٩ وتاريخ خليفة ٢٣٧ و٢٦٩، وطبقات خليفة ٢٣٤، وتاريخ أبي زرعة ١/ ٦٣٦، والثقات ١٤٩ لابن حبان ٥/ ٤٧، والاستيعاب ٢/ ٣٢٧، ٣٢٨، والتاريخ الكبير ٥/ ١٩٩ رقم ٦٢٦، والتاريخ الصغير ٦٩ و٧٨، والمعارف ٣٩٥ و٤٥٠، وتاريخ اليعقوبي ٢/ ٢٥٥ و٢٥٨، والمحبّر ١٤٧ و١٤٨ و٣٧٩ و٤٩٤، وأنساب الأشراف ٤ ق ١/ ١٦ و٢٧٦ و٣٠١ و٣٠٢ و٣٠٧ و٣١٠ و٣١٩ و٣٢١ و٣٢٤ و٣٢٨ و٣٣٣ و٣٥٠ و٣٥٢ و٣٥٣ و٤٤١، و٥/ (انظر فهرس الأعلام) ٤٠٦، وأخبار القضاة لوكيع ١/ ١٥٤ و٢/ ٣٩٧، ومروج الذهب ١٩٢٥ و١٩٣٥ و١٩٣٦ و١٩٥٧ و١٩٦١، والعقد الفريد ٤/ ١٦٧ و١٦٩ و٣٨٨ و٣٨٩ و٣٩٣، والبصائر والذخائر ٤/ ٤٠٧، وأسد الغابة ٣/ ٢٦٢، والمعرفة والتاريخ ١/ ٥٥٣، وتحفة الأشراف ٧/ ١٧٠، ١٧١ رقم (١١٥٨)، وتهذيب الكمال (المصوّر) ٢/ ٧٤٣، والكاشف ٢/ ١١٨، والبداية والنهاية ٨/ ٣٤٥، وتهذيب التهذيب ٦/ ٣٦ رقم ٥٩، والإصابة ٢/ ٣٧١ رقم ٤٩٦٣ و٣/ ٦٤، ٦٥ رقم ٦١٩١، وتقريب التهذيب ١/ ٤٥٢ رقم ٦٤٦، وخلاصة تذهيب التهذيب ٢١٥، وشذرات الذهب ١/ ٨٠، والتذكرة الحمدونية ٢/ ٣٥، والوافي بالوفيات ١٧/ ٦٢٠، ٦٢١ رقم ٥٢٣، ومختصر التاريخ لابن الكازروني ٨٦، والأخبار الطوال ٢٢٨ و٢٤٦ و٢٦٥ و٢٨٧ و٢٩٠ و٢٩١ و٢٩٢، ورجال مسلم لابن منجويه ١/ ٣٩٠ رقم ٨٦٢.
[٢] الاستيعاب ٢/ ٣٢٨ وانظر طبقات ابن سعد ٥/ ١٤٧.