تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وُلِدَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ ﷺ، وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِيهِ، وَعُمَرَ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَحَفْصَةَ، وَصَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيدٍ، وَغَيْرِهِمْ.

رَوَى عَنْهُ: حَفِيدُهُ أُمَيَّةُ بْنُ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَسَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَالزُّهْرِيُّ.

وَكَانَ مِنْ سَادَاتِ قُرَيْشٍ وَأَشْرَافِهِمْ، وَلَهُ دَارٌ بِدِمَشْقَ.

قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عِيَاضِ بْنِ جَعْدَبَةَ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ مُعَاوِيَةُ مَكَّةَ لَقِيَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَفْوَانَ عَلَى بَعِيرٍ، فَسَايَرَهُ، فَقَالَ أَهْلُ الشَّامِ: مِنَ هَذَا الأَعْرَابِيُّ الَّذِي سَايَرَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى مَكَّةَ إِذَا الْجَبَلُ أَبْيَضُ مِنْ غَنَمٍ عَلَيْهِ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَذِهِ أَلْفَا شَاةٍ أَجْزَرْتُكَهَا [١]، فَقَسَّمَهَا مُعَاوِيَةُ فِي جُنْدِهِ، فَقَالُوا: مَا رَأَيْنَا أَسْخَى مِنَ ابْنِ عَمِّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ هَذَا الأَعْرَابِيِّ [٢] .

وَرَوَى ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ لَهُ: مَا بَلَغَ ابْنُ صَفْوَانَ مَا بَلَغَ؟ قُلْتُ: سَأُخْبِرُكَ، وَاللَّهِ لَوْ أَنَّ عَبْدًا وَقَفَ عَلَيْهِ يَسُبُّهُ مَا اسْتَنْكَفَ عَنْهُ، إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَأْتِيهِ أَحَدٌ قَطُّ إِلا كَانَ أَوَّلَ خَلْقِ اللَّهِ تَسَرُّعًا إِلَيْهِ بِالرِّجَالِ، وَلَمْ يَسْمَعْ بِمَفَازَةٍ إِلا حَفَرَهَا، وَلا ثَنِيَّةٍ إِلا سَهَّلَهَا [٣] .

وَعَنْ مُجَاهِدٍ، أَنَّهُ وَصَفَ ابْنَ صَفْوَانَ بِالْحِلْمِ وَالاحْتِمَالِ.

وَقَالَ الزُّبَيْرُ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الأَزْدِيِّ قال:

[()] و١٩٠ و١٩٢، وتهذيب الكمال ١٥/ ١٢٥- ١٢٧ رقم ٣٣٤٣، وتجريد أسماء الصحابة ١ رقم ٣٣٦٠، وسير أعلام النبلاء ٤/ ١٥٠، ١٥١ رقم ٥٢، والعبر ١/ ٨٢، والكاشف ٢/ ٨٧ رقم ٢٨١٧، وجامع التحصيل رقم ٣٧٢، والوافي بالوفيات ١٧/ ٢١٥ رقم ٢٠٢، وتاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية، ٣٣٨) ورقة ١٣٤ ب، والبداية والنهاية ١/ ٣٤٥، ومرآة الجنان ١/ ١٥١، وتهذيب التهذيب ٥/ ٢٦٥، ٢٦٦ رقم ٤٥٥، وتقريب التهذيب ١/ ٤٢٣، ٤٢٤ رقم ٣٨٨، والإصابة ٣/ ٦٠ رقم ٦١٧٧، والعقد الثمين ٥/ ١٧٨، وخلاصة تذهيب التهذيب ٢٠٢، وشذرات الذهب ١/ ٨٠.

[١] في تهذيب الكمال «أحزرتكها» بالحاء المهملة.

[٢] تاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) ورقة ١٣٥ أ، وتهذيب الكمال ١٥/ ١٢٦.

[٣] تاريخ دمشق ١٣٥ أ.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٥ · الصفحة ٤٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٥ · ص ٤٥١