تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السلمي أبو عبد الله، ويقال أبو عبد الرحمن، صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَبَنُو سَلَمَةَ بَطْنٌ مِنَ الْخَزْرَجِ.

رَوَى الْكَثِيرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَرَوَى عَنْ: أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَمُعَاذٍ، وَأَبِي عُبَيْدَةَ، وَخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ.

وَقَدْ رَوَى عَنْ أُمِّ كُلْثُومِ بِنْتِ الصِّدِّيقِ، وَهِيَ تَابِعِيَّةٌ.

رَوَى عَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَمُجَاهِدٌ، وَعَطَاءٌ، وَأَبُو سَلَمَةَ، وَأَبُو جَعْفَرٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ، وَسَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ، وَالشَّعْبِيُّ وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، وَأَبُو الزُّبَيْرِ، وَعَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، وَسَعِيدُ بْنُ مِينَا، وَمُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ.

فَعَنْ جَابِرٍ قَالَ: كُنْتُ فِي الْجَيْشِ الَّذِينَ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ الَّذِينَ أَمَدَّهُمْ أَبُو عُبَيْدَةَ وَهُوَ يُحَاصِرُ دِمَشْقَ.

قَالَ عُرْوَةُ، وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ: جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ شَهِدَ الْعَقَبَةَ.

وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: شَهِدَ الْعَقَبَةَ مَعَ السَّبْعِينَ، وَكَانَ أَصْغَرَهُمْ، وَأَرَادَ شُهُودَ بَدْرٍ، فَخَلَّفَهُ أَبُوهُ عَلَى أَخَوَاتِهِ، وَكُنَّ تِسْعًا، وخلّفه يوم أحد فاستشهد يومئذ، وكان أبوه عَقَبِيًّا بَدْرِيًّا مِنَ النُّقَبَاءِ.

وَقَالَ الثَّوْرِيُّ، عَنْ جَابِرٍ- يَعْنِي الْجُعْفِيَّ- عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ:

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ، وَأَخْرَجَنِي خَالِي وَأَنَا لا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَرْمِي الْحَجَرَ [١] .

وَرُوِيَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: حَمَلَنِي خَالِي الْجَدُّ بْنُ قَيْسٍ في السبعين الذين

[()] ٦٢، وجامع الأصول ٩/ ٨٦، ومرآة الجنان ١/ ١٥٨، ومروج الذهب ١٩٥٢ و٢٠٣٠، والزيارات ٩٤ و٢١٥، والبداية والنهاية ٩/ ٢٢، ودول الإسلام ١/ ١٠٦، والعبر ١/ ٨٩، وتاريخ العظيمي ١٩١، والوفيات لابن قنفذ ٥١، وتدريب الراويّ للسيوطي ٢/ ٢١٧، وتهذيب التهذيب ٢/ ٤٢، ٤٣ رقم ٦٧، والوافي بالوفيات ١١/ ٢٧، ٢٨ رقم ٤٥، والكامل في التاريخ ٣/ ٣٨٣ و٤/ ٣٥٩ و٤٤٧، ونكت الهميان ١٣٢، وجمهرة أنساب العرب ٣٥٩، وتقريب التهذيب ١/ ١٢٢ رقم ٩، وخلاصة تذهيب التهذيب ٥٠، وشذرات الذهب ١/ ٨٤.

[١] المعجم الكبير ٢/ ١٨٢ رقم (١٧٤١) .

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٥ · الصفحة ٣٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٥ · ص ٣٧٨