تَنْعَاهُ، وَالدَّوَابُّ قَدْ جَزُّوا نَوَاصِيَهَا. وَدُفِنَ فِي جَانِبِ الصَّحْرَاءِ. وَوَقَفَ الْفَرَزْدَقُ عَلَى قَبْرِهِ وَرَثَاهُ بِأَبْيَاتٍ، فَمَا بَقِيَ أَحَدٌ إِلا بَكَى [١] .
قَالَ خَلِيفَةٌ [٢]: مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ، وَهُوَ أَوَّلُ أَمِيرٍ مَاتَ بِالْبَصْرَةِ.
تُوُفِّيَ وَعُمْرُهُ نَيِّفٌ وَأَرْبَعُونَ سنة.
[١] الخبر وأبيات الفرزدق في: تهذيب تاريخ دمشق ٣/ ٢٥٤.
[٢] في تاريخه ٢٧٣.
تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٥ · الصفحة ٣٧٢