رَوَى عَنْ: أَبِيهِ.
وَرَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ، وَابْنُ ابْنِهِ أَبُو بَكْرِ بْنُ حَفْصٍ، وَالْعَيْزَارُ بْنُ حُرَيْثٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَأَرْسَلَ عَنْهُ قَتَادَةُ، وَالزُّهْرِيُّ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ.
وَلِعُمَرَ بْنِ سَعْدٍ جَمَاعَةٌ إِخْوَةٌ: عَمْرُو بْنُ سَعْدٍ، أَحَدُ مِنْ قُتِلَ يَوْمَ الْحَرَّةِ.
وَعُمَيْرُ بْنُ سَعْدٍ: قُتِلَ أَيْضًا يَوْمَ الْحَرَّةِ.
وَمُصْعَبُ بْنُ سَعْدٍ، وَعَامِرُ بْنُ سَعْدٍ: مَاتَا بَعْدَ الْمِائَةِ.
وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ: وَلَهُ رِوَايَةٌ.
وَإِسْمَاعِيلُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَيَحْيَى: ذَكَرَ تَرَاجِمَهُمُ ابنُ سَعْدٍ [١] .
وَقَدْ مَرَّ أَنَّهُ الَّذِي قَاتَلَ الْحُسَيْنَ رضي الله عنه، وَشَهِدَ دُومَةَ الْجَنْدَلِ مَعَ أَبِيهِ.
وَقَالَ بُكَيْرِ بْنُ مِسْمَارٍ: سَمِعْتُ عَامِرَ بْنَ سَعْدٍ يَقُولُ: كَانَ سَعْدُ فِي إبِلِهِ أَوْ غَنَمِهِ، فَأَتَاهُ ابْنُهُ عُمَرُ، فَلَمَّا لاحَ قَالَ: أَعُوذُ باللَّه مِنْ شَرِّ هَذَا الرَّاكِبِ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَيْهِ قَالَ: يَا أَبَتِ أَرَضِيتَ أَنْ تَكُونَ أعرابيّا في إبلك والناس يتنازعون
[()] و١٣٦ و١٣٧ و٢٥٤ و٢٨٠ و٣٨٤، والأخبار الطوال ٢٤١ و٢٤٧ و٢٥٣- ٢٥٦ و٢٥٩ و٢٩٨ و٣٠٠ و٣٠١، وعيون الأخبار ٣/ ١٨٥، والكامل في التاريخ ٢/ ٥٣٣ و٣/ ٣٣٠ و٤/ ٣٤ و٥٢- ٥٧ و٥٩ و٦٠ و٦٤- ٦٩ و٧١- ٧٣ و٧٨- ٨١ و١٤٣ و١٧٢ و١٧٧ و٥/ ٢٤٥، والمعرفة والتاريخ ٣/ ٣٣٠، وجمهرة أنساب العرب ١٢٩ و٣٦٥، وتهذيب الكمال ٢/ ١٠١٠، والكاشف ٢/ ٢٧٠ رقم ٤١٢١، وتاريخ الثقات ٣٥٧ رقم ١٢٣٠، والعبر ١/ ٧٣ وسير أعلام النبلاء ٣/ ٣٤٩، ٣٥٠ رقم ١٢٣، والبداية والنهاية ٨/ ٢٧٣، والإصابة ٣/ ١٧٢ رقم ٦٨٢٧، وتهذيب التهذيب ٧/ ٤٥٠- ٤٥٢ رقم ٧٤٦، وتقريب التهذيب ٢/ ٥٦ رقم ٤٣٣، وخلاصة تذهيب التهذيب ٢٨٣، والأسامي والكنى، للحاكم، ورقة ١٢١ أوب، والمثلّث ٢/ ١٥٥، والفائق في غريب الحديث، لجار الله الزمخشريّ- تحقيق محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيم- دار إحياء الكتب العربية، القاهرة ٣/ ٤٩، والنهاية في غريب الحديث ٤/ ١٠٦ والمحاسن ٦١، ١٢.
[١] في طبقاته- ج ٥/ ١٦٨.