تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيُّ [١]، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَسَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ، وَوَهْبُ بْنُ مُنَبَّهٍ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ.

وَأَسْلَمَ قَبْلَ أَبِيهِ، وَلَمْ يَكُنْ أَصْغَرَ مِنْ أَبِيهِ إِلا بِاثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً، وَقِيلَ:

بِإِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً. وَكَانَ وَاسِعَ الْعِلْمِ، مُجْتَهِدًا فِي الْعِبَادَةَ، عَاقِلا يَلُومُ أَبَاهُ عَلَى الْقِيَامِ مَعَ مُعَاوِيَةَ بِأَدَبٍ وَتُؤَدَةٍ.

قَالَ قَتَادَةُ: كَانَ رجُلا سَمِينًا.

وقال علي بن زيد بن جدعان [٢]، عن الْعُرْيَانِ [٣] بْنِ الْهَيْثَمِ قَالَ: وَفَدْتُ مَعَ أَبِي إِلَى يَزِيدَ، فَجَاءَ رَجُلٌ طُوَالٌ، أَحْمَرُ، عَظِيمُ الْبَطْنِ، فَقُلْتُ: مَنْ ذَا؟

قِيلَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو [٤] .

وَقَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ: قَالَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «نِعْمَ أَهْلُ الْبَيْتِ: عَبْدُ اللَّهِ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ، وَأُمُّ عَبْدِ اللَّهِ» [٥] . وَرَوَى نَحْوَهُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ مِشْرَحٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ.

وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حَكِيمِ بْنِ صَفْوَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: جَمَعْتُ الْقُرْآنَ فَقَرَأْتُهُ كُلَّهُ فِي لَيْلَةٍ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: «اقْرَأْهُ فِي شَهْرٍ»، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ دَعْنِي أَسْتَمْتِعُ من قوّتي وشبابي، فأبى [٦] .

[١] مهمل في الأصل.

[٢] في الأصل «جذعان» .

[٣] مهمل في الأصل.

[٤] طبقات ابن سعد ٤/ ٢٦٥ و٢٦٦ و٧/ ٤٩٥، تاريخ دمشق (مصوّرة المجمع) ٢١٩.

[٥] أخرجه أحمد في المسند ١/ ١٦١ من طريق: وكيع، حدثنا نافع بن عمر، وعبد الجبار بن الورد، بهذا الإسناد، ورجاله ثقات، لكنه منقطع، لأن ابن أبي مليكة لم يدرك طلحة، وأخرجه الترمذي (٣٨٤٥) مختصرا، وذكره ابن عساكر ٢٢٠.

[٦] أخرجه البخاري في فضائل القرآن ٩/ ٨٤، ومسلم (١١٥٩/ ١٨٤) من طريق أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنه قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «اقْرَأْ القرآن في كل شهر» قال:

قلت: إني أجد قوّة، قال: «فاقرأه في عشرين ليلة»، قال: قلت: إني أجد قوّة، قال: «فاقرأه في سبع ولا تزد على ذلك» .

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٥ · الصفحة ١٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٥ · ص ١٦٣