بْنِ قُصَيٍّ، أَبُو سَعِيدٍ الْقُرَشِيُّ الْعَبْشَمِيُّ.
هَكَذَا نَسَبَهُ ابْنُ الْكَلْبِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَالْبُخَارِيُّ، وَأَبُو عُبَيْدٍ، وَجَمَاعَةٌ، وَزَادَ فِي نَسَبِهِ مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ، وَابْنُ أَخِيهِ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ بَعْدَ حَبِيبٍ: رَبِيعَةٌ [١] .
أَسْلَمَ يَوْمَ الْفَتْحِ، وَنَزَلَ الْبَصْرَةَ، وقال له النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: «لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ» [٢] .
وَغَزَا سِجِسْتَانَ أَمِيرًا كَمَا مَضَى [٣] .
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ عَبَّاسٍ، وَسَعِيدُ بن المسيب، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وَحَيَّانُ بْنُ عُمَيْرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، وَحُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ، وَالْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ، وَأَخُوهُ سَعِيدٌ.
وَيُرْوَى أَنَّ اسْمَهُ كَانَ: عَبْدَ كَلَالٍ، فَغَيَّرَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم [٤] .
تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسِينَ بِالْبَصْرَةِ، وَيُقَالُ سَنَةَ إحدى وخمسين [٥] .
[()] ٥١٣٤، والنكت الظراف ٧/ ١٩٧، ١٩٨، وخلاصة تذهيب التهذيب ٢٢٨، وشذرات الذهب ١/ ٥٣ و٥٤ و٥٦، والكنى والأسماء للدولابي ١/ ٧١، والأسامي والكنى للحاكم، ورقة ٢١٦.
[١] تهذيب الأسماء واللغات ق ١ ج ١/ ٢٩٦.
[٢] وتمام الحديث: «يا عبد الرحمن لا تسأل الإمارة، فإن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها، وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها، وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها، فائت الّذي هو خير، وكفّر عن يمينك» .
أخرجه أحمد في المسند ٥/ ٦٣، والبخاري في الأحكام ١٣/ ١١٠ باب: من سأل الإمارة وكل إليها، و١١/ ٤٥٢ في الإيمان، و١١/ ٥٢٣، ومسلم في الإيمان (١٦٥٢)، وفي الإمارة ٣/ ١٤٥٦ باب النهي عن طلب الإمارة والحرص عليها، من طريق الحسن البصري، حدّثنا عبد الرحمن بن سمرة. وأخرجه أبو داود (٣٢٧٧)، والنسائي ٧/ ١٠ في النذور، باب:
الكفّارة قبل الحنث، والترمذي (١٥٢٩) وقال: حسن صحيح.
[٣] انظر: عهد الخلفاء الراشدين، من هذا الكتاب (بتحقيقنا) ٤١٥، وفتوح البلدان ٤٨٥، ٤٨٦، والخراج وصناعة الكتابة ٣٩٣ و٣٩٤، ٣٩٥، وتاريخ خليفة ١٦٧.
[٤] تهذيب الأسماء ٢٩٧ وقيل كان اسمه: عبد الكعبة.
[٥] الترجمة منقولة تقريبا عن: تهذيب الأسماء واللغات للنووي ٢٩٧.