تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: وقد سكن المزّة مدّة، ثُمَّ انتقل إِلَى المدينة، وتوفي بِهَا، ومات وله قريب من سبعين سَنَة.

وقيل: تُوُفِّيَ سَنَة أربع وخمسين، فاللَّه أعلم.

وَقَالَ وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ: ثَنَا أَبِي: سَمِعْتُ ابْنَ إِسْحَاقَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: رَأَيْتُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ مُضْطَجِعًا عَلَى بَابِ حُجْرَةِ عَائِشَةَ، رَافِعًا عَقِيرَتَهُ يَتَغَنَّى، وَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي عِنْدَ قَبْرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم، فَمَرَّ بِهِ مَرْوَانُ فَقَالَ: أَتُصَلِّي عِنْدَ قَبْرٍ! وَقَالَ لَهُ قَوْلًا قَبِيحًا ثُمَّ أَدْبَرَ، فَانْصَرَفَ أُسَامَةُ ثُمَّ قَالَ: يَا مَرْوَانُ إِنَّكَ فَاحِشٌ مُتَفَحِّشٌ، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ يَبْغَضُ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ» [١] .

إسحاق بن طلحة [٢]، بن عبيد اللَّه.

تُوُفِّيَ سَنَة ست وخمسين بخراسان.

وَرَوَى عَن: أبيه، وعائشة.

وعنه: ابنه مُعَاوِيَة، وابن أخيه إِسْحَاق بن يحيي، ووفد عَلَى مُعَاوِيَة، وخطب إليه أخته [٣] . وَهُوَ ابن خالة مُعَاوِيَة، لأن أمه أم أبان بِنْت عُتبة بن ربيعة.

أسماء بنت عميس [٤]- ع- الخثعمية.

[١] رجاله ثقات. أخرجه الطبراني ١/ ٤٠٥، وابن حبّان في صحيحه (١٩٧٤) .

[٢] انظر عن (إسحاق بن طلحة) في:

الطبقات الكبرى ٥/ ١٦٦، وتاريخ أبي زرعة ١/ ٥٥٥، والتاريخ الكبير ١/ ٣٩٣ رقم ١٢٥٣، وتاريخ الطبري ٣/ ٤٢٥ و٥/ ٢٦٩ و٣٠٥، وفتوح البلدان ٥٠٩، والجرح والتعديل ٢/ ٢٢٦ رقم ٧٨٤، ونسب قريش ٢٨٢، ٢٨٣، والمعارف ٢٣٢، وأخبار القضاة ١/ ٢٢٦، والكامل في التاريخ ٣/ ٤٨٣ و٥١٢، والكاشف ١/ ٦٢ رقم ٣٠٢، وسير أعلام النبلاء ٤/ ٣٦٨، وتهذيب الكمال ٢/ ٤٣٨- ٤٤٠ رقم ٣٦٢، وتهذيب تاريخ دمشق ٢/ ٤٤٤، ٤٤٥، وتهذيب التهذيب ١/ ٢٣٨ رقم ٤٤٤، وتقريب التهذيب ١/ ٥٨ رقم ٤٠٩، وخلاصة تذهيب التهذيب ٢٨.

[٣] تهذيب تاريخ دمشق ٢/ ٤٤٤.

[٤] انظر عن (أسماء بنت عميس) في:

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٤ · الصفحة ١٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٤ · ص ١٧٨