تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي رواية: (كعكا، فقال عليه الصلاة والسلام: من كان عنده خبز بر فليبعث إلى أخيه)، ثم قال: (إذا اشتهى مريض أحدكم فليطعمه). أخرجه ق.

المريض إذا تناول ما يشتهيه وكان فيه ضرر كان أنفع أو أقل ضررا من تناول ما لا يشتهيه ولو كان نافعا، وإن كان نافعا فما مثله، فمتى صدقت الشهوة لزم الطبيب إجابة المريض إلى ما عرض من شهوته.

قال أبقراط: أما ما كان من الطعام والشراب أحسن قليلا إلا أنه ألذ، فينبغي أن يختار على ما كان منه أفضل.

AUTO منع المريض من الإكثار مما يزيد في علته

عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: (أهدي للنبي صلى الله عليه وسلم قناع من تمر وعلي رضي الله عنه محموم فناوله تمرة ثم أخرى حتى ناوله سبعا وقال: حسبك).

وذلك لأن التمر فيه حرارة تضر أصحاب الحميات وتورثهم الصداع والعطش، فإذا أخذ منه القليل لم يكن له تلك المضرة.

AUTO إطعام المزورات للمرضى

وقد تقدم حديث أم المنذر وقولها: (فجعلت لهم سلقا وشعيرا).

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أخذ أهله الوعك، أمر

الطب النبوي · الصفحة ٢٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطب النبويص ٢٣٧