تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالطب من السنن القائمة لأنه صلى الله عليه وسلم فعله وأمر به.

وقال عليه الصلاة والسلام: (خمس من سنن المرسلين: الحياء، والعلم، والحجامة، والسواك، والتعطر) رواه البزار، والأحاديث في هذا الباب كثيرة، والله أعلم.

AUTO فصل التداوي أفضل أم تركه؟

أجمعوا على جوازه. وذهب قوم أن التداوي أفضل، لعموم قوله عليه الصلاة والسلام: (تداووا) لأنه كان يديم التطيب في صحته ومرضه.

أما في الصحة: فباستعمال الرطب بالقثاء، والرطب بالبطيخ، وقلة التناول من الغذاء، وإيراده بالظهر، وبجمعه للمطر، واستعماله نقيع الزبيب أو التمر، ونحو ذلك كما تقدم ذكره.

وأما في مرضه، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: (إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كثرت أسقامه وكان يقدم عليه أطباء العرب والعجم فيصفون له فنعالجه).

وقال هشام: قلت: لعائشة رضي الله عنها: أعجب من بصرك بالطب! قالت: (إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما طعن في السن وفدت الوفود فتنعته، فمن ثم عرفته) رواه أبو نعيم.

الطب النبوي · الصفحة ٢٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطب النبويص ٢٢٠