تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦٨١ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، قَالَ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ الْجُعْفِيُّ، قَالَ رَأَيْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ مِلْحَفَةً صَفْرَاءَ مُرْتَدِئًا بِهَا فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَسَمِعْتُ رَجُلًا يَسْأَلُهُ فِي الطَّوَافِ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَا تَرَى فِي الرَّجُلِ يَطُوفُ فِي قَمِيصٍ وَاحِدٍ، فَقَالَ: إِذَا كَانَ سِتِّيرًا فَلَا بَأْسَ

١٦٨٢ - أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ عُمَرَ بْنِ جَمِيلٍ الْقُرَشِيِّ، قَالَ كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ فَقَالَ لَهُ بَعْضُ جُلَسَائِهِ: يَا أَبَا مُحَمَّدِ إِنَّ أُنَاسًا يُجَالِسُونَكَ يَزْعُمُونَ أَنَّ إِيمَانَهُمْ كَإِيمَانِ جَبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ، فَغَضِبَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ وَقَالَ: وَاللَّهِ مَا رَضِيَ اللَّهُ عز وجل بِجِبْرِيلَ حَتَّى فَضَّلَهُ بِالثَّنَاءِ عَلَى مُحَمَّدٍ فَقَالَ ﴿إِنَّهُ لِقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾ [الحاقة: ٤٠] إِلَى قَوْلِهِ ﴿وَمَا صَاحِبَكُمْ بِمَجْنُونٍ﴾ [التكوير: ٢٢] يَعْنِي مُحَمَّدًا ﷺ، فَمَا جَعَلَ إِيمَانَ جَبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ كَإِيمَانِ فَهْدَانَ فَلَا وَاللَّهِ وَلَا كَرَامَةَ

١٦٨٣ - حَدَّثَنَا أَبُو هَاشِمٍ زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيُّ ابْنُ أُخْتِ يَعْلَى بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ أَبُو مُحَمَّدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ وَكَانَ ثِقَةً قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ ذَرٍّ، عَنْ ⦗٩٦٣⦘ عَلِيٍّ، قَالَ: إِنِّي لَجَالِسٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَيْسَ مَعَنَا أَحَدٌ مِنَ الْبَشَرِ إِذْ أَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرَ رضي الله عنهما يَمْشِيَانِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا آخِذٌ بِيَدِ صَاحِبِهِ فَقَالَ لِي: «هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، إِلَّا النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ، لَا تُخْبِرْهُمَا يَا عَلِيُّ» فَمَا أَخْبَرْتُهُمَا، وَلَوْ كَانَا حَيَّيْنِ مَا حَدَّثْتُ بِهِ

الكنى والأسماء - للدولابي · الجزء ٣ · الصفحة ٩٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكنى والأسماء - للدولابيج ٣ · ص ٩٦٢