مَنْ كُنْيَتُهُ أَبُو نَوْفَلٍ، وَأَبُو نُوحٍ أَبُو نَوْفَلٍ مُعَاوِيَةُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ أَبِي عَقْرَبٍ. وَأَبُو نَوْفَلٍ عَلِيُّ بْنُ سُلَيْمَانَ الْكَلْبِيُّ، رَوَى عَنْهُ: الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ أَبِي عَقْرَبٍ. وَأَبُو نَوْفَلٍ الحاجيُّ. وَأَبُو نُوحٍ صَالِحٌ الدَّهَّانُ، يَرْوِي عَنْ: جابِرِ بْنِ زَيْدٍ. وَأَبُو نُوحٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ غَزْوَانَ قُرَادٍ. وَأَبُو نَوْحٍ الْأَنْصَارِيُّ
١٩٣٠ - حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمْرَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو نَوْفَلٍ قَالَ: " كُنْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي نُكْرِي أَنْفُسَنَا أَيَّامَ الْحَجِّ، فَنَحْدُوا فَيُجِيزُونَا لِحِدَائِنَا، فَكَأَنَّا تَحَرَّجْنَا مِنْ ذَلِكَ، فَسَأَلْنَا الْحَسَنَ، فَقَالَ: شُقًّا حُلُوقُكُمَا "
١٩٣١ - ذَكَرَ عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي نَوْفَلٍ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ: رَكِبَ عَلِيٌّ رضي الله عنه دَابَّةً فَقَالَ: «بِسْمِ اللَّهِ» فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَيْهَا قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَكْرَمَنَا وَحَمَلَنَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقَنَا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ ⦗١١٠٥⦘ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ﴾ [الزخرف: ١٤] ثُمَّ كَبَّرَ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ. ثُمَّ قَالَ: فَعَلَ هَكَذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا أَرْدِفُهُ "، سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ: قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: " أَبُو نَوْفَلِ بْنُ أَبِي عَقْرَبٍ اسْمُهُ: مُعَاوِيَةُ بْنُ مُسْلِمٍ "