تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بَابُ الْهَاءِ فِي حَرْفِ الْمِيمِ

مَنْ كُنْيَتُهُ أَبُو الْمُهَاجِرِ، وَأَبُو الْمُهَلَّبِ أَبُو الْمُهَاجِرِ سَالِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الرَّقِّيُّ، عَنِ الْحَسَنِ. وَأَبُو مُهَاجِرِ خَالِدُ بْنُ مُهَاجِرٍ، يَرْوِي عَنْهُ: عَوْفٌ. وَأَبُو الْمُهَلَّبِ مُطَّرِحُ بْنُ يَزِيدَ. وَأَبُو الْمُهَلَّبِ عَمْرُو بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُرْمِيُّ، وَيُقَالُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَمُّ أَبِي قِلَابَةَ. وَأَبُو الْمُهَلَّبِ الْمُغِيرَةُِ بْنُ مُحَمَّدٍ. وَأَبُو الْمُهَلَّبِ رَاشِدُ بْنُ دَاوُدَ الصَّنْعَانِيُّ

١٨٩٢ - حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ خُشَيْشُ بْنُ أَصْرَمَ النَّسَائِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْمُهَلَّبِ رَاشِدُ بْنُ دَاوُدَ الصَّنْعَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ، عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَرَّ بِرَجُلٍ يَحْتَجِمُ لِثَمَانِ عَشْرَةَ أَوْ سِتَّ عَشْرَةَ مِنْ رَمَضَانَ فَقَالَ: «أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ»

حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى زَكَرِيَّا بْنُ خَلَّادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَصْمَعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُرَجَّا بْنُ الْمُؤَمَّلِ أَبُو الْمُهَلَّبِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: قَالَ الْأَحْنَفُ ⦗١٠٨٠⦘ بْنُ قَيْسٍ وَقَدْ نَظَرَ إِلَى امْرَأَةٍ تَبْكِي وَإِذَا رَجُلٌ يَنْهَاهَا فَقَالَ لَهُ الْأَحْنَفُ: «دَعْهَا فَإِنَّهَا تَنْدِبُ عَهْدًا قَرِيبًا وَسَفَرًا بَعِيدًا» سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: «اسْمُ أَبِي الْمُهَلَّبِ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو» . قَالَ: وَسَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ: «مُطَّرِحُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو الْمُهَلَّبِ لَيْسَ بِثِقَةٍ» . وَفِي مَوْضِعٍ آخَرَ: " مُطَّرِحُ بْنُ يَزِيدَ يُكَنَى أَبَا الْمُهَلَّبِ، رَوَى عَنْهُ: سَفْيَانُ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، وَلَيْسَ بِشَيْءٍ ". حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمَنْصُورِ قَالَ: حَدَّثَنَا سَفْيَانُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُطَّرِحٌ أَبُو الْمُهَلَّبِ

الكنى والأسماء - للدولابي · الجزء ٣ · الصفحة ١٠٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكنى والأسماء - للدولابيج ٣ · ص ١٠٧٩