١٤٨٤ - وَأَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ، قَالَ: أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ، قَالَ: سَمِعْتُ مَنْصُورًا، يُحَدِّثُ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ: كُنَّا فِي جِنَازَةٍ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَجَلَسَ وَمَعَهُ مِخْصَرَةٌ لَهُ فَنَكَّسَ وَنَكَتَ بِهَا ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: «مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ إِلَّا وَقَدْ كُتِبَ مَكَانَهَا مِنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَقَدْ كُتِبَتْ شَقِيَّةً أَوْ سَعِيدَةً» فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلَا نَتَّكِلُ عَلَى كِتَابِنَا وَنَدَعُ الْعَمَلَ فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشِّقْوَةِ لَيَكُونَنَّ إِلَى الشِّقْوَةِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ لَيَكُونَنَّ إِلَى السَّعَادَةِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَمَّا أَهْلُ السَّعَادَةِ فَيُيَسَّرُونَ لِلسَّعَادَةِ، وَأَمَّا أَهْلُ الشَّقَاوَةِ فَيُيَسَّرُونَ لِلشَّقَاوَةِ» ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَذِهِ الْآيَةَ ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى﴾ [الليل: ٦] الْآيَةَ اللَّفْظُ لِأَبِي دَاوُدَ
١٤٨٥ - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: " أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّامِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ شَهِدَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي ⦗٨٤٨⦘ طَالِبٍ عليه السلام صِفِّينَ، ثُمَّ صَارَ بَعْدَ ذَلِكَ عُثْمَانِيًّا، يَعِيبُ أَمْرَ عَلِيٍّ، هَلَكَ فِي سَلْطَنَةِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، سَمِعَ مِنْ: عُمَرَ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ " وًأَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ: أَنْبَأَ هِلَالُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُمْرَانَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ سَفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ: «عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُمْرَانَ لِمْ نَكُنْ نُكَنِّيهِ بِأَبِي الزِّنَادِ، كُنَّا نُكَنِّيهِ بِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَكَانَ كَاتِبًا لِعَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ»