تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٥٨ - حَدَّثَنَا أَبُو هَاشِمٍ زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ الْمُزَنِيُّ، قَالَ أَخْبَرَنِي مَرْزُوقٌ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ أَرْسَلُونِي إِلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ فَقَالُوا: سَلْهُ عَنْ صَلَاةِ الْجَارِيَةِ الَّتِي تَحِيضُ، فَقَالَ: «لَيْسَ عَلَى الْجَارِيَةِ صَلَاةٌ حَتَّى تَحِيضَ، وَلَا عَلَى الْغُلَامِ صَلَاةٌ حَتَّى يَحْتَلِمَ»، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ الْمَدَنِيُّ الْفَقِيهُ رحمه الله، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ الْكُوفِيُّ. وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مَنْصُورُ بْنُ دِينارٍ. وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَلَّى بْنُ سَلِّامٍ دِمَشْقِيٌّ، يُحَدِّثُ عَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى بْنِ يَزِيَدَ. وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مَيْمُونٌ، يَرْوِي عَنْهُ: عَوْفٌ اْلَأَعْرَابِيُّ. وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مَيْمُونٌ الْمَدَنِيُّ. وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مَيْمُونٌ النَّاجِيُّ. وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مَيْمُونٌ الْخُرَاسَانِيُّ

١٤٥٩ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ، قَالَ: أَنْبَأَ قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ مَيْمُونٍ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ إِذْ نَزَلْنَا مَنْزِلًا يُقَالُ لَهُ: غَدِيرُ خُمٍّ فَنُودِيَ أَنَّ الصَّلَاةَ جَامِعَةٌ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ⦗٨٣٧⦘ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: «أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ»؟ قَالُوا: بَلَى نَشْهَدُ أَنَّكَ أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ قَالَ «فَإِنِّي مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا مَوْلَاهُ» وَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ عليه السلام، سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحُمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ قَالَ: «قَدْ رَوَى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَدَّادُ، عَنْ مَيْمُونٍ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ، وَلَيْسَ هُوَ مُيْمُونَ بْنَ أُسْتَاذٍ، وَقَدْ رَوَى شُعْبَةُ، عَنْ مَيْمُونٍ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ هَذَا، وَقَدْ رَوَى عَنْ مَيْمُونٍ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ هَذَا وَخَالِدٍ الْحَذَّاءِ»

الكنى والأسماء - للدولابي · الجزء ٢ · الصفحة ٨٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكنى والأسماء - للدولابيج ٢ · ص ٨٣٦