تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٢٩ - أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ، قَالَ: أَنْبَأَ سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ سَالِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ» قُلْنَا لَهُ: مِثْلُ قَرَارِيطِنَا هَذِهِ؟ قَالَ: «لَا مِثْلُ أُحُدٍ»

١٤٣٠ - أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ، قَالَ: أَنْبَأَ الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، قَالَ: أَنْبَأَ الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ جُعَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ذِيَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ سَالِمٌ سَبَلَانُ قَالَ: وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَسْتَعْجِبُ بِأَمَانَتِهِ وَتَسْتَأْجِرُهُ قَالَ: " فَأَرَتْنِي كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَتَوَضَّأُ قَالَ: فَتَمَضْمَضَتْ ثَلَاثًا وَاسْتَنْثَرَتْ ثَلَاثًا وَغَسَلَتْ وَجْهَهَا ثَلَاثًا وَغَسَلَتْ يَدَهَا الْيُمْنَى ثَلَاثًا وَيَدَهَا الْيُسْرَى ثَلَاثًا وَمَسَحَتْ رَأْسَهَا وَاحِدَةً إِلَى مُؤَخَّرَهِ ثُمَّ أَمَرَّتْ يَدَهَا بِأُذُنَيْهَا ثُمَّ أَمَرَّتْ عَلَى الْخَدَّيْنِ "

١٤٣١ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ، قَالَ: أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ، قَالَ: أَنْبَأَ الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَدِينِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ: " إِنَّ ⦗٨٢١⦘ اللَّهَ عز وجل لَا يَجْمَعُ أُمَّتِي - أَوْ قَالَ: أُمَّةَ مُحَمَّدٍ - عَلَى ضَلَالَةٍ، وَيَدُ اللَّهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ، وَإِنَّهُ مَنْ شَذَّ شَذَّ فِي النَّارِ " قَالَ أَبُو عَبْدِ الرحمن: «هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ» أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي قَالَ: " وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الشَّقَرِيُّ سَلَمَةُ بْنُ تَمَّامٍ، وَلَيْسَ هُوَ قَوِيٌّ فِي الْحَدِيثِ. سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ، عَنْ يَحْيَى قَالَ: «أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الشَّقَرِيُّ سَلَمَةُ بْنُ تَمَّامٍ، وَهُوَ ثِقَةٌ»

الكنى والأسماء - للدولابي · الجزء ٢ · الصفحة ٨٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكنى والأسماء - للدولابيج ٢ · ص ٨٢٠