١٣٥٠ - حَدَّثَنِي أَبُو شَيْبَةَ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ سَعْدِ بْنِ إِيَاسَ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: ابْدَأْ بِي فَاحْمِلْنِي فَقَالَ: «مَا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكَ وَلَكِنِ ائْتِ فُلَانًا» قَالَ: فَأَتَاهُ فَحَمَلَهُ ثُمَّ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ كَأَجْرِ فَاعِلِهِ»
١٣٥١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ النَّسَائِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَيَّارٍ أَبُو عَمْرٍو مَوْلَى قُرَيْشٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ النُّعْمَانِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دِهْقَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لِي: «أَتَزَوَّجْتَ؟» قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: «أَبِكْرٌ أَمْ ثَيِّبٌ؟» قُلْتُ: ثَيِّبٌ، قَالَ: «فَهَلَّا بِكْرًا تَعَضُّهَا وَتَعَضُّكَ»
١٣٥٢ - حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَزِيدَ الْبَاهِلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ الْغَازِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: انْطَلَقْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَقِبَهُ إِذْ أَخَّرُوا عَلَيَّ رَيْطَةٌ مُضَرَّجَةٌ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «مَا هَذَا الثَّوْبُ»؟ فَعَرَفْتُ كَرَاهِيَتَهُ فَأَتَيْتُ رَحْلِي وَهُمْ يَسْجُرُونَ التَّنُّورَ فَأَلْقَيْتُهَا فِيهِ ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقَالَ: «مَا فَعَلَتِ الرَّيْطَةُ»؟ فَقُلْتُ: أَلْقَيْتُهَا فِي التَّنُّورِ. قَالَ: «أَفَلَا أَعْطَيْتَهَا بَعْضَ أَهْلِكَ»