١٢٣٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيِّ أَبُو الْأَشْعَثِ، قَالَ حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ حَدَّثَنَا عِصْمَةُ أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ " أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ الْقَلَمَ خَلَقَهُ مِنْ هَجْأِ ق ل م قَالَ فَتَصَوَّرَ قَلَمًا مِنْ نُورٍ طُولُهُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ فَقَالَ لَهُ اجْرِ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ. قَالَ: يَا رَبِّ بِمَاذَا؟ قَالَ: بِمَا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. قَالَ: فَلَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ وَكَّلَ بِالْخَلْقِ حَفَظَةً يَحْفَظُونَ عَلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فَإِذَا كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُرِضَتْ عَلَيْهِمْ أَعْمَالُهُمْ فَقِيلَ ﴿هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [الجاثية: ٢٩] أَيْ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ قَالَ فَيُعَارِضُ بَيْنَ الْكِتَابَيْنِ فَإِذَا هُمَا سَوَاءٌ "
١٢٣٤ - أَخْبَرَنِي أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاضِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ مِهْرَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْوَرْدِ قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ أَبِي بَزَّةَ يَقُولُ: خَرَجْتُ أَنَا وَمُجَاهِدٌ حَتَّى قَدْمَنَا الْمَدِينَةَ فَبَيْنَا أَنَا وُهُوَ جَالِسَيْنِ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ فَمَرَّ بِنَا عِكْرِمَةُ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ لِي مُجَاهِدٌ: يَا أَبَا عَاصِمٍ اذْهَبْ إِلَيْهِ فَسَلْهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ ⦗٧٠٣⦘ عز وجل ﴿فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ﴾ [النساء: ١١٩] وَمَا تَغَيِيرُ خَلْقِ اللَّهِ فَأَتَيْتُهُ فَسَأَلْتُهُ قَالَ: الْإِخْصَاءُ