تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٤٢ - حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ الْبَرَّادُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْوَهْبِيِّ عَنْ سَلْمَانَ الْخَيْرِ قَالَ: " إِنَّمَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِ فِي الدُّنْيَا كَمَثَلِ رَجُلٍ مَرِيضٍ مَعَهُ طَبِيبُهُ الَّذِي يَعْلَمُ دَاءَهُ وَدَوَاءَهُ، فَإِذَا اشْتَهَى شَيْئًا يَضُرُّهُ مَنَعَهُ، وَقَالَ: لَا تَقْرَبْهُ؛ فَإِنَّكَ إِنْ أَصَبْتَهُ أَهْلَكَكَ، فَلَا يَزَالُ يَمْنَعُهُ مَا اشْتَهَى مِمَّا يَضُرُّهُ حَتَّى يَبْرَأَ مِنْ وَجَعِهِ بِإِذْنِ اللَّهِ، وَكَذَلِكَ الْمُؤْمِنُ يَشْتَهِي أَشْيَاءَ كَثِيرَةً مِمَّا فُضِّلَ بِهِ غَيْرُهُ مِنَ الْعَيْشِ فَيَمْنَعُهُ اللَّهُ إِيَّاهُ وَيَحْجِزُهُ عَنْهُ حَتَّى يَتَوَفَّاهُ فَيُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ "

١٠٤٣ - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدَوَيْهِ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْجُعْفِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبْجَرَ، قَالَ: كَانَ أَبُو سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ يَأْتِينَا فَيَقُولُ: كَيْفَ أَصْبَحْتُمْ؟ فَنَقُولُ: كَمَا قَالَ اللَّهُ ﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾ [النحل: ٥٣] وَإِذَا مَسَّنَا الضُّرُّ فَإِلَيْهِ نَجْأَرُ مَعَ أَنِّي وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ مِثْلَ قُرَّاءِ زَمَانِنَا أَغْلَظَ رِقَابًا وَأَرَقَّ ثِيَابًا وَلَا آكَلَ لِمُخِّ الْعَيْشِ مِنْهُمْ

١٠٤٤ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ مُضَرَ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: قُلْتُ لِزِيَادٍ النُّمَيْرِيِّ: مَا مُنْتَهَى الْخَوْفِ؟ قَالَ: إِجْلَالُ اللَّهِ عَنْ مَقَامِ السَّوْءَاتِ، قُلْتُ: فَمَا مُنْتَهَى الرَّجَاءِ؟ قَالَ: تَأْمِيلُ اللَّهِ عَلَى كُلِّ الْحَالَاتِ

الكنى والأسماء - للدولابي · الجزء ٢ · الصفحة ٥٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكنى والأسماء - للدولابيج ٢ · ص ٥٨٥