تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَأَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ يَزِيَدَ الْخَوَّاصُ. وَأَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ. وَأَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ. وَأَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْعَطَّارُ. وَأَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ خَالِدٍ، رَوَى عَنْهُ: بَقِيَّةُ. وَأَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ أَبِي الْجَهْمِ السَّدُوسِيُّ. وَأَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ كُوفِيٌّ، يُقَالُ لَهُ: الْكَرْمَانِيُّ. وَأَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمِصْرِيُّ. وَأَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ

٩٩٨ - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ الْأَسْوَدِ قَالَا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ أَبُو زَكَرِيَّا قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو مَوْلَى الْمُطَّلِبِ قَالَ: سَمِعْتُ الْمُطَّلِبَ يَقُولُ: إِنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَسْتُ مِنْ دَدٍ وَلَا الدَّدُ مِنِّي»

٩٩٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو زَكَرِيَّا الْخَوَّاصُ يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي مَوْهَبٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَرْفَعُهُ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ عز وجل إِذَا أَنْعَمَ بِنِعْمَةٍ عَلَى عَبْدٍ أَحَبَّ أَنْ يَرَى أَثَرَهَا عَلَيْهِ»

١٠٠٠ - أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ قالَ أَنْبَأَ مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكُوفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدٍ أَبُو زَكَرِيَّا النَّخَعِيُّ الْكُوفِيُّ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ قَالَ: لَقِيتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ فَقُلْتُ لَهُ: أَتَبِعَكَ فِي نَفْسِي مِنَ الْمَسْحِ شَيْءٌ؟ وَقَدْ كُنْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ⦗٥٥٦⦘ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ فَقَالَ: «أَمَرَنَا أَنْ لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهَا»، قُلْتُ لَهُ: فَالْمُقِيمُ؟ قَالَ «لِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ»، فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ

الكنى والأسماء - للدولابي · الجزء ٢ · الصفحة ٥٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكنى والأسماء - للدولابيج ٢ · ص ٥٥٥