تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن لم أكن قد فعلت ما فعلوا … فليتني قد تركت ما تركوا

وله:

ثلاث باءاتٍ بلينا بها … البق والبرغوث والبرغش

ثلاثة أوحش ما في الورى … ولست أدري أيها أوحشُ

وأورد له الإمام أبو الفتح محمد بن علي بن وهب القشيري، مما رواه عن أبيه عنه، قوله: شعر

ألا لله أقوامٌ أقاموا … على نهج الحقيقة واستقاموا

أطاعوا الله في سرٍّ وجهرٍ … وصلُّوا خاشعين له وصاموا

إذا نام الورى في الليل قاموا … على أقدامهم وهم قيام

يناجون المهيمن في الدَّياجي … وقد طابوا وطاب لهم كلام

فيعطيهم من الإنعام ما لا … يحدُّ ولا ينال ولا يرام

ويجعل من محبته عليهم … دليلًا حبذا ذاك المقامُ

أمن هو قانتٌ لله داعٍ … كقوم في أسرَّتهم نيام

أولئك أولياء الله حقا … وهم خير البرية والسَّلام

قال: ونظم أبو الحسين الكتّاني قوله: شعر

أراك من الحياة على اغترارٍ … ومالك للإنابة من بدار

وتطمع في البقاء وكيف تبقى … وما الدنيا لساكنها بدار

فنظم الحافظ المقدسي أيضًا قوله: شعر

البدر السافر عن أنس المسافر · الجزء ٢ · الصفحة ٦٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البدر السافر عن أنس المسافرج ٢ · ص ٦٣٢