تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[حرف الباء الموحدة] (١)

١٠١ - بدر بن جعفر بن عثمان الأميري، يكنى أبا النجم الضرير (٢).

يا عتب ما خطر السلو بباله … يوما ولا أصغى إلى عذاله

فرَّقتَ بين جفونه ورقاده … وجمعتَ بين فؤاده وخياله

وهجرته من غير خوف في الهوى … عمدًا كما حرَّمت حلَّ وصاله

يا تاركًا قصد السبيل منكبًا … حيران يخبط في ظلام ضلاله

يمم جلال الدين تلق ممدحًا … يعطيك قَضْيَ السؤل قبل سؤاله] (٣)

[ومن شعره] (٤):

إذا حاولت كتمان التصابي … وشى بي في الهوى دمع نموم

ألوّامي سفاهًا لو طعمتم … لمى لمياء يومًا لم تلوموا

بعيدٌ سلوتي عنها وتركي … هواها والغرام بها غريم

(١) زيادة اقتضاها السيّاق على عادة المؤلف، ولأن السقط حاصل في النسخ.

(٢) انظر ترجمته في: معجم البلدان: (١/ ٣٦٥ - ٣٦٦)، تاريخ ابن الدبيثي: (٣/ ١٩ - ٢٠)، التكملة لوفيات النقلة: (٢/ ٣١١)، تاريخ الإسلام: (٤٤/ ٦٧)، الوافي بالوفيات: (١٠/ ٥٦)، نكت الهميان: (١/ ١٠٠).

(٣) الزيادة من نسخة برنستون: (٢٣/ أ - ب و٢٤/ أ).

(٤) زيادة اقتضاها السياق، وذكر الصفدي في الوافي بالوفيات: (١٠/ ٥٦) الأبيات الآتية، أولها:

أحن جوىً إِذا نفح النسيم … وأصبو إِن بدا رشأ وريم

لقد أعدى السقام إِلَيّ ظلما … غزال طرف مقلته سقيم

البدر السافر عن أنس المسافر · الجزء ١ · الصفحة ٢٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البدر السافر عن أنس المسافرج ١ · ص ٢٤١