تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فديت التي إذ ودَّعَتنيَ أودعت … من اللفظ سمعي ساعة البين أسطرا

فلمّا اعتنقنا ردّ دمعي لنحرها … وديعتها فهي اللآليُ التي تُرَى

بكت ورنت نحوي فجرَّد لحظها … من الجفن سيفًا بالدموع مجوهرا

وقوله: شعر

ينمُّ عليها ثغرها وتنمُّ بي … دموعي فواشي حبِّنا النظم والنثر

أيا عبلة الأرداف لحظك عنتر … وما لي على غاراته في الحشى صبر

ولد في سنة خمس وثمانين وخمس مئة، وقيل: في تسع، وقيل: خمس وتسعين.

وتوفي في ثالث عشرين شوال، سنة أربع وخمسين وست مئة.

٢٤٠ - عبد العظيم بن عوض بن تمَّام أبو محمد المصري (١).

الفقيه الأديب الشاعر.

روى عنه الحافظ منصور بن سليم.

أنشدنا ابن المصفَّى الفقيه إجازة، أنشدنا منصور بن سليم، قال: أنشدني الفقيه عبد العظيم لنفسه، قوله: شعر

وغنيّةٍ بالحسن غانيةٍ … لكنّها لم تخل من بخل

سقمي وشيبي شاهدان على … ضعفي وحسبي شاهدا عدل

السُّقم يأمرها مواصلتي … والشّيب ينهاها عن الوصل

(١) لم نقف على ترجمته.

البدر السافر عن أنس المسافر · الجزء ١ · الصفحة ٤٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البدر السافر عن أنس المسافرج ١ · ص ٤٩٦