تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالمرء يبسطها والدَّهر يقبضها … والنفس تنشرها والموتُ يطويها

وقوله:

إلمامُ كلِّ ثقيلٍ قد أضرَّ بنا … يزيد بعضهم والشيء يزداد

ومن يَخفُّ علينا لا يلمُّ بنا … وللثقيل مع السَّاعات ترداد

ووجد مكتوبًا هذا البيت، وهو هذا:

فلا تعتبنَّ علينا الصبا … فنحن إذا ما خلونا صبونا

فنظم قوله، عفا الله عنه: شعر

فقد نستجمُّ بلغو الكلام … لكيما يكون على الحقّ عونا

ونحن أولوا الجدِّ في المبتدا … وأهل الفكاهة مهما خلونا

ونستغفر الله في إثر ذا … ونسأله العفو عما لغونا (١)

قال: ولما احتضر ما زال يكرر: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ (٢) إلى أن قُبض.

توفي ليلة السبت، مستهل جمادى الأولى، سنة أربع وست مئة، عفا الله عنه.

٥٢٨ - موسى بن عبد الرحمان بن خلف بن موسى الشاطبي، يكنى أبا عمران (٣).

روى عن أبي عمر ابن عبد البر.

(١) تحفة القادم: (١٣٢ - ١٣٣).

(٢) البقرة: من الآية ٢٧٧.

(٣) انظر ترجمته في: الصلة: (٥٧٦ -)، بغية الملتمس: (٥٤٧)، معجم أصحاب الصدفي: (١٨٧ - ١٨٨)، تاريخ الإسلام: (٣٥/ ٤١٨ - ٤١٩)، سير أعلام النبلاء: (١٩/ ٥١٦ - ٥١٧)، أزهار الرياض: (٣/ ١٥٩)، الإعلام للمراكشي: (٩/ ٢٨٦ - ٢٨٨).

البدر السافر عن أنس المسافر · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البدر السافر عن أنس المسافرج ٢ · ص ١٠٣٧