تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عرام المذكور أن يعمل مثلها، فنظم هذه الموشحة ومدحه فيها، وهي قوله:

أقلّي العتب ويحك والملاما … فإن العذل يغري في الغراما

ذريني قبل غادية الليالي … أسابقها إلى خلس الوصال

وألهو بالغزالة والغزال … مع الإمكان من قبل ارتحال

وأهجر في لذاذاتي المناما … وأمزج ريق حبي بالمداما

وإن سَكِرت غدوت لها وشاحا

وقد أمست حماها لي مباحا

ونلت بها المراد ولا جُناحا

فسادي عندها أضحى صلاحا

وكم من قبلها عزت مراما … ولم ترحم كئيبًا مستهاما

وأزهار مفَتَّحة الكِمَام

بكى مزنٌ بدمع منه هامى

عليها فاغتدت ذات ابتسام

تفوح كعَرف جنات السلام

إذا نسمت بها ريح النعاما … ظننت المسك فاح ولا ختاما

منها في المدح:

نصير الملك أسنا الناس مجدا

وأشرفهم أبا برًا وجدّا … وأوثق منهم عقدًا وعهدا

وأشجعهم وأفرسهم وأندَى

البدر السافر عن أنس المسافر · الجزء ١ · الصفحة ٥٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البدر السافر عن أنس المسافرج ١ · ص ٥٤٩