تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خطورة البدع

وحسبك دليلا على خطورة البدع نهاية السوء التي يؤول إليها المبتدع دنيا وآخرة.

١ - عمله مردود، قال ﷺ: «من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد» (٨١) وخاصة اولئك الذين يحسنون البدع قال تعالى: ﴿قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا. الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا﴾ (٨٢).

٢ - التوبة عنه محجوبة ما دام مصرا على معصيته، وما برح مقيما على بدعته، لذلك يخشى عليه سوء الخاتمة، قال ﷺ: «إن الله حجب التوبة عن كل صاحب بدعة حتى يدع بدعته» (٨٣).

٣ - لا يرد الحوض، ولا يحظى بشفاعة النبي ﷺ. قال ﷺ: «أنا فرطكم على الحوض، ليرفعن رجال منكم حتى إذا أهويت لأناولهم اختلجوا دوني فأقول: أي رب، أصحابي فيقول: لا تدري ما أحدثوا بعدك (٨٤) وفي رواية: «أنك لا تدري ما بدلوا بعدك، فأقول: سحقا لمن بدل بعدي».

(٨١) متفق عليه.

(٨٢) الكهف: ١٠٤ - ٤٠٣.

(٨٣) صحيح أخرجه الطبراني والترمذي وحسنه.

(٨٤) أخرجه البخاري وغيره.

البدعة وأثرها · الصفحة ٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البدعة وأثرهاص ٤٩