تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن ثعلبة بن بهثة بن سليم بن منصور وبجلة أمهم وهي غالبة على نسبهم فغلط الناس فقالوا بحلة، وجبانة عرزم نسبت إلى رجل يقال له عرزم كان يضرب فيها اللبن ولبنها رديء فيه قصب وخزف فربما وقع الحريق بها فاحترقت الحيطان.

وحدثني ابن عرفة، قال: حدثني إسماعيل بن علية عن ابن عون أن إبراهيم النخعي أوصى أن لا يجعل في قبره لبن عرزمي، وقد قال بعض أهل الكوفة أن عرزما هذا رجل من بني نهد، وجبانة بشر نسبت إلى بشر بن ربيعة بن عمرو بن منارة بن قمير الخثعمي الذي يقول:

تحن بباب القادسية ناقتي    وسعد بن وقاص على أمير

قال أبو مسعود: وكان بالكوفة موضع يعرف بعنترة الحجام وكان أسود فلما دخل أهل خراسان الكوفة كانوا يقولون حجام عنترة فبقي الناس على ذلك وكذلك حجام فرج وضحاك رواس وبطارحيان ويقال رستم ويقال صليب وهو بالحيرة.

وقال هشام بن الكلبي: نسبت زرارة بن يزيد بن عمرو بن عدس من بنى البكا ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة وكانت منزله وأخذها منه معاوية بن أبي سفيان، ثم أصفيت بعد حتى أقطعها محمد بن الأشعث بن عقبة الخزاعي قال: ودار حكيم بالكوفة في أصحاب الأنماط نسبت إلى حكيم بن سعد بن ثور البكاى، وقصر مقاتل نسب إلى مقاتل بن حسان بن ثعلبة بن أوس بن إبراهيم ابن أيوب بن محروق أحد بني امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم، قال: والسوادية بالكوفة نسبت إلى سواد بن زيد عدى بن زيد الشاعر العبادي وجده حماد بن زيد بن أيوب بن محروق، وقرية أبي صلابة التي على الفرات نسبت إلى صلابة ابن مالك بن طارق بن جبر بن همام العبدي، وأقساس مالك نسبت إلى

فتوح البلدان · الصفحة ٢٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتوح البلدانص ٢٧٧