تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحدثني عمر، حدثنا أبو داود، حدثنا قيس عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب قال: قيل لابن الزبير إن المختار يزعم أنه يوحى إليه قال صدق ثم قرأ: هل أنبئكم على من تنزل الشياطين. تنزل على كل أفاك أثيم [1] .

حدثني مصعب بن عبد الله الزبيري عن أبيه قال: قال هشام بن عروة: قيل لابن عباس إن المختار يزعم أنه يوحى إليه. فقال: صدق إنهما وحيان وحي الله إلى محمد صلى الله عليه وسلم، ووحي الشياطين، وقرأ: وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم [2] .

وحدثني عباس بن هشام عن أبيه عن جده عن أبي صالح قال: كان ابن عباس يقول في المختار: طلب بثأرنا، وقتل قتلتنا، فنهاه محمد بن الحنفية وقال: نحن أعلم به فلا تقل فيه من الخير شيئا.

وقد روي عن ابن عباس أنه ذكر عنده المختار، فقال: صلى عليه الكرام الكاتبون.

حدثنا بسام الحمال وغيره قالوا: حدثنا حماد بن سلمة عن يحيى بن سعيد عن أبيه: إن المختار لما دعا الناس لبيعته، رأيت الحارث بن سويد يذهب مرقلا، فقلت: إلى أين تذهب، أما تدري ما هذه البيعة؟ قال: بلى ولكني سمعت ابن مسعود يقول ما كلام أتكلم به يرد عني ضربتين بسوط إلا كنت متكلما.

أنساب الأشراف · الجزء ٦ · الصفحة ٤٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٦ · ص ٤٤٦