تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شهدت عليكم أنكم خشبية    وأني بكم يا شرطة الكفر عارف

وأقسم ما كرسيكم بسكينة    وإن ظل قد لفت عليه الفائف

وأن ليس كالتابوت فينا وإن سعت    شبام [1] حواليه ونهد وخارف

وإن شاكر طافت به وتمسحت    بأعواده أو أدبرت لا يساعف

وإني امرؤ أحببت آل محمد    وآثرت وحيا ضمنته الصحائف

وكان له عم يكنى أبا أمامة، وكان من أصحاب المختار، فكان يأتي مجلس قومه فيقول: أتانا اليوم بوحي ما سمع الناس بمثله.

وحدثني عباس بن هشام عن أبيه عن جده قال: قيل لابن عمر إن المختار يعمد إلى كرسي علي، فيحمله على بغل أشهب ويحف به الديباج ويطيف به أصحابه يستسقون به ويستنصرون فقال: فأين جنادبة الأزد عنه لا يعقر به بعضهم؟ قال: وهم جندب بن زهير، وجندب بن كعب من بني ظبيان، وجندب بن عبد الله وهو جندب الخير.

أنساب الأشراف · الجزء ٦ · الصفحة ٤١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٦ · ص ٤١٤