وقال جرير أو غيره يذكر لين حجابه:
بعيد مراد الطرف لم يثن طرفه حذار الغواشي باب دار ولا ستر
ولو شاء بشر حل من دون بابه طماطم سود أو صقالبة حمر
ولكن بشرا سهل الباب للتي يكون له في غبها الحمد والأجر [1]
أبو الحسن المدائني، قال: أقحط الناس في أيام بشر فاستسقوا وهو معهم فمطروا فقال سراقة بن مرداس البارقي بالكوفة:
دعا الرحمن بشر فاستجابا لدعوته فأسقانا السحابا
وكان دعاء بشر صوب غيث يعاش به ويحيي من أصابا ومر بشر بعد استسقائه بسراقة وقد دخل الماء داره فقال: ما هذا يا سراقة؟ قال: قد نرى أيها الأمير هذا ولم ترفع يديك بالدعاء، فلو رفعتهما لجاءنا الطوفان فضحك بشر.
وقال أعشى بني شيبان:
رأينا ما خلا أخويه بشرا من الفتيان سيد عبد شمس
وسيد من سواهم من قريش فيصبح خيرهم أبدا ويمسي
إذا خلى أخوك إلى أخيه خلافته لسعد غير نحس
فأنت الثالث الموصى إليه وصية حازم في غير لبس
وله يقول أيمن بن خريم بن فاتك الأسدي:
ركبت من المقطم في جمادى إلى بشر بن مروان البريدا
فلو أعطاك بشر ألف ألف رأى حقا عليه أن يزيدا