وقال الضحاك بن فيروز بن الديلمي من أبناء اليمن:
أصحوت أم سلبت فؤادك دوسر أم أنت عن أبيات دوسر أزور
زعموا بأن أخا التفضل والندى قتلته غدرا إذ تعاوت حمير
غدروا بنعمان بن سعد غدرة ولرأس حمير مثلها أو أكثر
في أبيات.
وقال عبد الرحمن بن الحكم:
إن يمكن الله من خاء ومن حكم ومن جذام نقتل صاحب الحرم
نفري جماجم أقوام على حنق فريا ينكل عنا سائر الأمم
وقال عمرو بن مخلى الكلبي:
رددنا لمروان الخلافة بعد ما جرى للزبيريين كل بريد
وقال أيضا:
أصابت رماح القوم بشرا وثابتا وثورا وكل للعشيرة فاجع
وأدرك هماما بأبيض صارم فتى من بني عمرو صبور مدافع
فأجابه زفر:
فخرت ابن مخلاة الحمار بمشهد علاك به بالمرج من قد تدافع
علاك به قوم كأنك بينهم إذا الحرب شبت ثعلب متضالع
وقال ابن طرامة الكلبي:
وبادية الجواعر من نمير تنادي وهي حاسرة النقاب
قتلنا منكم ألفين صبرا وألفا بالتلاع وبالروابي