تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

13 [13]- المدائني قال: أتى أبو سفيان عمر بن الخطاب فسأله شيئا فقال: أتسألني وأنت حميت ينطف؟)

14 [14]- المدائني عن محمد بن الحجاج عن عبد الملك بن عمير قال: أقبل أبو سفيان من الشام ومعه هند «1» ومعاوية على حمار، فلما دنوا من مكة لقيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو سفيان لمعاوية: انزل يركب محمد، فقالت هند: أينزل ابني لهذا الصابئ؟! قال: نعم إنه خير منك ومني ومن ابنك، [فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسلم يا أبا سفيان، وأنت يا هند فأسلمي، فإني أضن بكما عن النار] .

15 [15]- قال: وأصيبت عين أبي سفيان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالطائف فقال [له رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لك بها عينا في الجنة،] وعمي قبل أن يموت.

16 [16]- قال: ولطم أبو جهل فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأت أبا سفيان فشكت إليه، فرجع معها إليه وقال: الطميه قبحه الله، فلطمته، فقال:

أدركتكم «2» المنافية يا أبا سفيان. وأخبرت فاطمة رسول الله صلى الله عليه وسلم بما كان من أبي جهل ومن أبي سفيان [فقال: اللهم لا تنسها لأبي سفيان] .

17 [17]- المدائني عن عبد الرحمن بن معاوية عن إسماعيل بن أمية قال: أفاض النبي صلى الله عليه وسلم وعن يمينه أبو سفيان وعن يساره الحارث بن هشام وبين يديه يزيد ومعاوية ابنا أبي سفيان على فرسين.

18 [18]- وقالوا: لما حج أبو بكر رضي الله عنه حج معه أبو سفيان، فكلمه أبو سفيان فرفع أبو بكر صوته، فقال أبو قحافة لأبي بكر: يا بني اخفض صوتك عند ابن حرب،

أنساب الأشراف · الجزء ٥ · الصفحة ٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٥ · ص ٨