قدمتك قط إلا تأخرت، قلت لك: هذا الموت بين في وجه رسول الله فتعال نسأله عن هذا الأمر، فقلت: أتخوف أن لا يكون فينا فلا نستخلف أبدا، ثم مات وأنت المنظور إليه، فقلت: تعال أبايعك فلا يختلف عليك، فأبيت، ثم مات عمر فقلت لك: قد أطلق الله يديك فليس لأحد عليك تبعة فلا تدخل في الشورى عسى ذلك أن يكون خيرا.
1314- وقال الواقدي: قال العباس لعلي حين طعن عمر: الزم بيتك ولا تدخل في الشورى فلا يختلف عليك اثنان.
1315- وحدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن سعيد المكتب عن سلمة بن «1» أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه قال: رأيت أول من بايع عثمان: عبد الرحمن ابن عوف ثم علي بن أبي طالب.
1316- حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا حماد بن سلمة، أنبأنا عاصم بن بهدلة عن أبي وائل أن عبد الله بن مسعود سار من المدينة إلى الكوفة حين استخلف عثمان في ثمان فحمد «2» الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد، فإن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب مات فلم نر «3» يوما كان أكثر نشيجا من يومه، وإنا اجتمعنا معشر أصحاب محمد فلم «4» نأل عن خيرنا ذا فوق فبايعنا عثمان بن عفان فبايعوه.
1317- حدثنا خلف بن هشام البزار، حدثنا أبو معاوية الضرير عن الأعمش عن عبد الله بن سنان قال، قال عبد الله حين استخلف عثمان: ما ألونا أعلانا ذا فوق.
1318- وحدثني محمد بن سعد عن أبي معاوية وعبيد الله بن موسى والفضل بن