تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1290- وحدثني الحسين بن علي بن الأسود حدثنا عبيد الله بن موسى أنبأنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون قال: كنت شاهدا لعمر يوم طعن، فذكر حديثا طويلا ثم قال (، قال عمر) : ادعوا لي عليا وعثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن «1» ابن عوف وسعد بن أبي وقاص، فلم يكلم أحدا منهم غير علي وعثمان، فقال: يا علي، لعل هؤلاء سيعرفون لك قرابتك من النبي صلى الله عليه وسلم وصهرك وما أنالك «2» الله من الفقه والعلم، فإن وليت هذا الأمر فاتق الله فيه «3» ، ثم دعا بعثمان فقال: يا عثمان، لعل هؤلاء القوم يعرفون لك صهرك من رسول الله وسنك، فإن وليت هذا الأمر فاتق الله ولا تحمل آل أبي معيط على رقاب الناس، ثم قال: ادعوا لي صهيبا، فدعي، فقال: صل بالناس ثلاثا وليخل هؤلاء النفر في بيت، فإذا اجتمعوا على رجل منهم فمن خالفهم فاضربوا رأسه. فلما خرجوا من عند عمر قال: إن ولوها الأجلح «4» سلك بهم الطريق، قال ابن عمر: فما يمنعك منه يا أمير المؤمنين؟ قال: أكره أن أتحملها حيا وميتا.

1291- حدثنا محمد بن سعد حدثنا الواقدي عن محمد بن عبيد الله الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس قال، قال عمر: لا أدري ما أصنع بأمة «5» محمد- وذلك قبل أن يطعن- فقلت: ولم «6» تهتم وأنت تجد من تستخلفه عليهم؟ قال: أصاحبكم؟ يعني عليا، قلت: نعم هو أهل لها في قرابته برسول الله صلى الله عليه وسلم وصهره وسابقته وبلائه، فقال عمر: إن فيه بطالة وفكاهة، قلت: فأين أنت عن طلحة؟ قال: فأين الزهو والنخوة؟ قلت: عبد الرحمن بن عوف، قال: هو رجل صالح على ضعف فيه، قلت: فسعد، قال: ذاك صاحب مقنب وقتال لا يقوم بقرية لو حمل

أنساب الأشراف · الجزء ٥ · الصفحة ٥٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٥ · ص ٥٠١