تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيها، وتزوج عثمان رضي الله تعالى عنه ابنة شيبة بن ربيعة علي ثلاثين ألفا ويقال أربعين ألفا، وتزوج ابنة خالد بن أسيد على أربعين ألفا «1» ، وتزوج أم عبد الله بنت الوليد بن عبد شمس بن المغيرة على ثلاثين ألفا، وخطب فاطمة بنت عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه بعد وفاة عمر وأصدقها مائة ألف، فقال ابن عمر: إن ابن عمها أحق بها، فزوجها عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب. وتزوج ابنة عيينة على خمسمائة دينار.

1283- وحدثني عباس بن هشام عن أبيه عمن حدثه عن حسين بن عبد الله بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن عبد الله بن عباس أن عثمان شكا عليا إلى العباس فقال له: يا خال إن عليا قد قطع رحمي وألب الناس علي «2» ، والله لئن كنتم يا بني عبد المطلب أقررتم هذا الأمر في أيدي بني تيم وعدي فبنو عبد مناف (926) أحق أن لا تنازعوهم فيه ولا تحسدوهم عليه، قال عبد الله بن العباس: فأطرق أبي طويلا ثم قال: يا ابن أخت، لئن كنت لا تحمد عليا فما نحمدك «3» له، وإن حقك في القرابة والإمامة «4» للحق الذي لا يدفع ولا يجحد، فلو رقيت فيما تطأطأ أو تطأطأت ما يرقى تقاربتما، وكان ذلك أوصل وأجمل، قال: قد صيرت الأمر في ذلك إليك، فقرب الأمر بيننا، قال: فلما خرجنا من عنده دخل عليه مروان فأزاله عن رأيه فما لبثنا أن جاء أبي رسول عثمان بالرجوع إليه، فلما رجع قال: يا خال، أحب أن تؤخر النظر في الأمر الذي ألقيت إليك حتى أرى من رأيي، فخرج أبي من عنده ثم التفت إلي فقال: يا بني، ليس إلى هذا الرجل من أمره شيء، ثم قال: اللهم اسبق بي الفتن ولا تبقني إلى ما لا خير لي في البقاء إليه، فما كانت جمعة حتى هلك.

1284- وحدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدثني أبو داود الطيالسي عن شعبة

أنساب الأشراف · الجزء ٥ · الصفحة ٤٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٥ · ص ٤٩٨