تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1170- وكانت كنية عتاب بن أسيد أبا عبد الرحمن، وأمه وأم خالد بن أسيد بن أبي العيص زينب بنت أبي عمرو بن أمية، وأسلم خالد بعد «1» فتح مكة وتوفي بمكة، ويقال أنه استشهد باليمامة، ويزعم قوم «2» [أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر به فسلم عليه فلم يرد فقال: اللهم جنبهم النصر وألزمهم العجز،] فلم يلق (907) أحد من ولده أحدا إلا هزمه العدو.

1171- فولد خالد بن أسيد

أمية بن خالد، وعبد الله بن خالد، وأبا عثمان.

1172- فأما عبد الله بن خالد

فكان ذا قدر، ولاه زياد أردشير خره من فارس، ويقال ولاه فارس بأسرها، ووهب له ابنة جوانبوذان بن المكعبر «3» فولدت له الحارث بن عبد الله، وكتب زياد إلى معاوية وعبد الله بن خالد عنده أن ابعث إلى رجلا من قريش يكون بقربي فإن حدث بي حدث استخلفته، فكتب إليه: اختر من شئت، فاختار عبد الله بن خالد، فكان عند زياد وهو صلى عليه حين مات، وجعله خليفته فلم يزل قائما بعمله حتى قدم الضحاك بن قيس الفهري واليا علي الكوفة، فلعبد الله بن خالد يقول قنيع النصري «4» :

وأنت كريم من لؤي بن غالب    وقومك أقوام وأنت شريف

1173- فولد عبد الله بن خالد بن أسيد أمية بن عبد الله، وخالد بن عبد الله، وعبد الرحمن، وأمهم بنت شيبة بن عثمان العبدري يقال لها أم حجر «5» ، وعبد العزيز بن عبد الله، وعبد الملك بن عبد الله، وأمهما أم حبيب بنت جبير بن مطعم «6» ، وعمران، والقاسم، وعمر، ومحمدا، والمخارق، والحصين، وأبا عثمان لأمهات أولاد شتى.

أنساب الأشراف · الجزء ٥ · الصفحة ٤٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٥ · ص ٤٥٨