1163- وولد أبو العيص بن أمية:
أسيد بن أبي العيص،
أمه أروي بنت أسيد بن علاج الثقفي، وأمها صفية بنت وهب بن الحارث بن زهرة، وكانت أم أسيد الثقفي سوداء، فكان أبو سفيان وولده يسبون بالسواد، وأروي بنت أبي العيص أمها رقية مخزومية فتزوج أروي أبو جهل بن هشام، وعمي أسيد بن أبي العيص ولم يدرك الإسلام.
1164- فمن ولد أسيد أبي العيص:
عتاب بن أسيد بن أبي العيص،
أسلم يوم فتح مكة فحسن إسلامه واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على مكة فقال «1» : يا رسول الله أصحبك وأكون معك، فقال له: أو ما ترضي بأن استعملتك علي أهل الله، فلم يزل عليها (906) حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، وولاه رسول الله الطائف أيضا، وأمره أن يخرص أعناب ثقيف كخرص النخل، ولما استخلف أبو بكر رضي الله تعالى عنه أقره خلافته كلها، فماتا جميعا لم يعلم واحد منهما بموت صاحبه. ولما حضرت عتابا الوفاة استخلف محرز «2» بن حارثة بن ربيعة بن عبد العزى بن عبد شمس فأقره عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وقال الهيثم بن عدي: بقي عتاب إلى خلافة عمر ومات بمكة وذلك وهم، وقال مصعب بن عبد الله الزبيري: جاء نعي أبي بكر حين توفي عتاب.
1165- وحدثني عمر بن شبة عن أبي عاصم النبيل عن خالد بن أبي عثمان قال، قال عتاب بن أسيد: ما أصبت من عملي إلا ثوبين معقدين كسوتهما غلامي كيسان.
1166- وولد عتاب بن أسيد عبد الرحمن بن عتاب،
وأمه جويرية بنت أبي جهل، وأمها أروي بنت أبي العيص، وكان من رجال قريش، وشهد الجمل مع عائشة فقتل فمر به علي بن أبي طالب عليه السلام فقال: [هذا يعسوب قريش،] ويقال إن كفه قطعت فاحتملها عقاب فأصيبت ذلك اليوم بحجر من اليمامة، فعرفت بخاتمه.