إذا افتخرت يوما أمية أطرقت قريش وقالوا معدن الفضل والكرم
فإن قيل هاتوا خيركم أطبقوا معا على أن خير الناس كلهم الحكم
ألستم بني مروان غيث بلادنا إذا السنة الشهباء سدت على الكظم
(859) وقال خالد بن يزيد:
دعوا الحكم ليس الحكم فيكم بني استها ولكنه في الغر من آل غالب «1»
بني مرة الأثرون «2» كانت إليهم تساق حكومات الكرام المناجب
953- وكانت عند خالد بن يزيد آمنة بنت سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص ابن أمية فولدت له سعيدا.
954- وكان له ابن يقال له يزيد لأم ولد وكان سخيا وفيه يقول الشاعر وهو موسى شهوات مولى بني سهم، ويقال مولى بني تيم، ويقال مولى بني عدي، ويقال غيره:
ثم صوت «3» إذا دخلت دمشقا يا يزيد بن خالد بن يزيد
يا يزيد بن خالد إن تجبني يلقني طائري بسعد السعود
كنت أرجو نداك والشام دوني كرجاء الأسير فك القيود
ثم لم يخلف «4» الرجاء ولكن زاد فوق الرجاء كل مزيد وليزيد هذا عقب بالشام.
955- وفي آمنة بنت سعيد وأمها أم عمرو بنت عثمان بن عفان وأمها رملة بنت شيبة ابن ربيعة بن عبد شمس يقول خالد بن يزيد.