تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طويلا ثم قال: اللهم أوسع لمعاوية، أما والله ما كان مثل من قبله ولا يأتي بعده مثله وإن ابنه يزيد لمن صالحي أهله فالزموا مجالسكم وأعطوا طاعتكم وبيعتكم، هات طعامك يا غلام، قال: فبينا نحن كذلك إذ جاء رسول خالد بن العاص وهو على مكة يدعوه «1» للبيعة فقال: قل له اقض حاجتك فيما بينك وبين من حضرك فإذا أمسينا جئتك، فرجع الرسول فقال: لا بد من حضورك فمضى فبايع.

779- المدائني قال: تزوج يزيد بن معاوية فاختة وهي حبة بنت أبي هاشم بن عتبة ابن ربيعة فولدت له معاوية، وخالدا، وعبد الله الأكبر، وأبا سفيان، وتزوج أم كلثوم بنت عبد الله بن عامر فولدت له عبد الله الأصغر الذي يقال له الأسوار، وعمر «2» ، وعاتكة أم يزيد بن عبد الملك، وتزوج امرأة من غسان فولدت له رملة، ففي فاختة يقول «3» :

اسلمي أم خالد    رب ساع لقاعد

وفي أم كلثوم يقول «4» :

إذا أتكأت على الأنماط في غرف    بدير مران عندي أم كلثوم

وكان قد وجد على أم خالد بنت (أبي) «5» هاشم وكان لها مؤثرا فتزوج في حجة حجها أم مسكين بنت عمر بن عاصم بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقال «6» :

أراك أم خالد تضجين    باعت على بيعك أم مسكين

ميمونة من نسوة ميامين    زارتك من طيبة «7» في حوارين

أنساب الأشراف · الجزء ٥ · الصفحة ٢٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٥ · ص ٢٩٠