تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بان الخليط فشاقني أجواري    ونأوك بعد تقارب وجوار «1»

لأحبرن لابن الخليفة مدحة    ولأقذفن بها إلى الأمصار

قرم تمهل في أمية لم يكن    فيها بذي أبن ولا خوار

بأبي سليمان الذي لولا يد    منه علقت بظهر أحدب عار

وشهد «2» عبد الله مرج راهط، فقاتل مع الضحاك بن قيس والقيسية، ثم هرب فآمنه عبد الملك بعد ذلك.

762- المدائني قال: لما قدم الحجاج العراق وجد قبة كان بعث بها عبد الله بن معاوية إلى خالد بن عبد الله بن أسيد، فكتب الحجاج إلى عبد الملك: إني وجدت قبة كان بعث بها عبد الله بن معاوية إلى مصعب، فغضب عبد الملك وقال: تهدي لأعدائي؟! ألست صاحب المرج؟! فقال: كذب إنما أهديتها إلى خالد بن عبد الله، فقبل عبد الملك قوله.

763- وكانت هند «3» عند عبد الله بن عامر بن كريز ثم عند عثمان بن عنبسة بن أبي سفيان فماتت عنده، ورملة «4» وأمها كنود بنت قرظة كانت عند عمرو بن عثمان بن عفان، وصفية «5» لأم ولد كانت عند محمد بن زياد بن أبي سفيان، ويزيد «6» وأمة الشارق- وبعضهم يقول أمة رب المشارق- أمها ميسون بنت بحدل «7» الكلبية، فماتت أمة الشارق وهي صغيرة، وأما يزيد فولي الخلافة.

أنساب الأشراف · الجزء ٥ · الصفحة ٢٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٥ · ص ٢٨٥