في أبيات، وسنذكر الخبر في نسب بني مخزوم وكان عبيد الله بن رياح الذي اختصما فيه رجلا ظريفا، وقد نادم يزيد بن معاوية، وفيه يقول:
لهان علينا أن تبيتي مناخة على الخسف يا بختية ابن رياح
ولد معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما:
761- ولد معاوية عبد الرحمن وبه كان يكنى، وأمه أم ولد يقال لها فاختة بنت قرظة بن عبد عمرو بن نوفل بن عبد مناف، لا عقب له، وعبد الله وهندا، وأمهما فاختة بنت قرظة، وكان عبد الله بن معاوية من أضعف الناس عقدة وأحمقهم، وكان يكنى مبقتا «1» ويكني أبا سليمان، ونكح بعض الموالي خالة ليزيد فقال:
يا راكبا ألا أبلغن يزيدا فكيف ترجو بعد أن تسودا
وأنكحوا خالته العبيدا
وقال في إبل من إبل الصدقة كانت تجمع ثم تخرج للرعي:
إلا ارسلا من أربع وخمس ذلك خير من زياد الحبس
ومر بقوم من كلب ولهم فرس دقيقة القوائم كأنها قصب، ولها متن ذو خلقة عجيبة، وكان الناس ينتابون فينحلون أصحابها إذا أخرجوها إليهم شيئا، فأخرجوها إليه فقال: من أي شيء قوائمها؟ فقالوا: من صفصاف، قال: فمن أي شيء متنها؟ قالوا: من تين، قال: أترون، وقال أبوه «2» : سلني حوائجك، فقال: عبيد يمشون معي ويحفظوني. وكان يمدح فيسر ذلك (818) أمه، فتصل مادحيه وتستميح لهم معاوية، فقال فيه الأخطل في قصيدته التي أولها: