إلى الحرب، وكفروا بالله، وشهد رؤساء الأرباع على مثل شهادته، وكان على ربع المدينة عمرو بن حريث، وعلى ربع تميم وهمدان خالد بن عرفطة العذري حليف بني زهرة، وعلى ربع كندة وربيعة قيس بن الوليد بن عبد شمس بن المغيرة المخزومي، وعلى ربع مذحج أبو بردة، فقام عفاق فقال: أنا أشهد على مثل شهادته «1» ، فقال زياد: معروف بالنصيحة، اكتبوا شهادته بعد مضر.
وشهد عليه لبيد بن عطارد، وسويد بن عبد الرحمن، وشمر بن ذي الجوشن، وعبد الله بن أبي عقيل الثقفي، ومحفز بن ثعلبة من عائذة قريش الشيباني «2» ، ومن ربيعة قعقاع بن شور، وحجار بن أبجر العجلي، وشهد أيضا زحر «3» بن قيس الجعفي، وقدامة ابن عجلان الأزدي، وعزرة «4» بن قيس الأحمسي، وشريح بن هانئ، وهرب المختار ابن أبي عبيد وعروة بن المغيرة بن شعبة من أن يشهدا.
665- وقوم يقولون: أن (805) مصقلة بن هبيرة كان من الشهود، وقوم يقولون: أن مصقلة هلك بطبرستان في أيام المغيرة، وقال بعضهم: شهد بسطام بن مصقلة.
666- وقال الكلبي: كان من الشهود الهيثم بن الأسود وشداد والحارث ابنا الأزمع الهمداني وسماك بن مخرمة الأسدي.
666- ويقال: ان ( ) «5» دعي إلى الشهادة من أمسك عن الشهادة أو غاب فكتب زياد بشهادتهم، وكتب زياد شهادة شريح بن الحارث الكندي القاضي وهو