تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بكر أنه بلغه أن النبي صلى الله عليه وسلم [قال: احفظوني في العباس عمي فإن عم الرجل صنو أبيه] .

حدثني عباس بن هشام الكلبي عن أبيه عن جده عن أبي صالح قال: [قال علي بن أبي طالب: لم أر رأيا قط أوثق فتلا وأحكم عقدا من رأي عمي العباس] .

حدثني عبد الله بن صالح العجلي، حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبي حصين، أن العباس بن عبد المطلب قال لابنه عبد الله بن عباس حين اختصه عمر بن الخطاب وقربه: يا بني لا تكذبه فيطرحك، ولا تغتب عنده أحدا فيمقتك، ولا تقولن له شيئا حتى يسألك، ولا تفشين له سرا فيزدريك. ويقال أنه قال له: إن هذا الرجل قد أدناك وأكرمك فاحفظ (529) عني ثلاثا: لا يجربن [1] عليك كذبا، ولا تفشين له سرا، ولا تغتابن عنده أحدا [2] .

حدثني الأعين، حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، حدثنا زهير عن ليث عن مجاهد عن علي بن عبد الله بن عباس قال: أعتق العباس عند موته سبعين مملوكا [3] .

حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدثنا عبد الرحمن بن المبارك الطفاوي عن سفيان بن حبيب عن شعبة عن عمرو بن مرة عن ذكوان عن صهيب مولى العباس قال: [رأيت عليا يقبل يد العباس ورجله ويقول: يا عم ارض عني] .

حدثني الحسين بن علي بن الأسود، حدثنا وكيع بن الجراح عن إسرائيل الملاي [4] عن الحكم بن عتيبة، [أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عمر بن الخطاب مصدقا، فشكاه العباس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما علمت أن العم صنو الأب وأنا قد استسلفنا زكاة العباس العام [5] عام أول [6]] .

أنساب الأشراف · الجزء ٤ · الصفحة ٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٤ · ص ٦