صلى الله عليه وسلم على العباس وبنيه فقال: تقاربوا، فزحف بعضهم إلى بعض ثم اشتمل عليهم بملاءته وقال: يا رب هذا عمي وصنو أبي، هؤلاء أهل بيتي فاسترهم من النار كستري إياهم بملاءتي، فأمنت أسكفة البيت [1] وحوائط البيت[2]] .
وحدثني هشام بن عمار الدمشقي عن إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير [3] بن نفير عن كثير بن مرة الحضرمي قال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يقول: [قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا، وإن منزلي في الجنة تجاه منزل إبراهيم، ومنزل العباس عمي فيما بين منزله ومنزلي، مؤمن بين خليلين [4]] .
حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدثنا خلاد بن يحيى عن سفيان عن أبيه عن أبي الضحى قال: قال العباس بن عبد المطلب لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لأعرف ضغائن في صدور أقوام أوقعت [5] بهم، فقال: [أما إنهم لن ينالوا[6] خيرا حتى يحبوكم، أو يرجو سلهم شفاعتي ولا يرجوها بنو عبد المطلب!] سلهم حي من ولد حكم بن سعد العشيرة [7] وعدادهم في مراد [8] .
حدثني عمرو بن محمد، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء الخفاف [9] عن موسى بن كردم عن مجالد بن سعيد عن الشعبي قال: [كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى العباس عمه أوسع له وقال هذا عمي وبقية آبائي [10]] .
وحدثني بعض أصحابنا عن زبير بن بكار عن عتيق بن يعقوب عن عبد العزيز ابن محمد الدراوردي [11] عن يزيد بن عبد الله بن الهاد عن عبد الله بن أبي